رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سماء العالم تترقب عرضا سماويا فريدا لأقوى زخات الشهب الليلة

شهب التوأميات
شهب التوأميات

يترقّب عشّاق الفلك ورصد السماء حول العالم، خلال ساعات الليل، ذروة زخة شهب التوأميات السنوية، التي تُعد على نطاق واسع واحدة من أجمل وأغزر زخّات الشهب خلال العام. ويأتي هذا الحدث السماوي المنتظر بعد أشهر من الترقّب، ليمنح المتابعين عرضًا بصريًا نادرًا يجمع بين الكثافة والسطوع.

 

موعد ظهور ظاهرة شهب التوأميات

وخلال هذا الأسبوع، من المتوقع أن تعبر عشرات الشهب سماء الليل، من بينها شهب شديدة اللمعان تُعرف باسم الكرات النارية، التي تتميز بسطوع يفوق لمعان معظم النجوم والكواكب

ووفقًا لموقع EarthSky المتخصص في الفلك والظواهر الفلكية، تبلغ شهب التوأميات ذروتها ما بين الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم السبت وحتى الساعات الأولى من صباح الأحد.

 

بحسابات الفلك سيكون القمر مضاءً بنسبة تقارب 34% خلال الذروة، وهو ما يُعد مناسبًا نسبيًا للرصد. وفي حال صفاء الأجواء، قد يتمكن هواة الرصد في المناطق شبه الحضرية من مشاهدة نحو 20 شهابًا في الساعة، بينما قد يشاهد سكان المناطق ذات السماء الأكثر ظلمة ما بين 40 و50 شهابًا خلال فترة الذروة.

 

أما سكان المناطق الريفية البعيدة عن التلوث الضوئي، فقد يحظون بتجربة أكثر تميزًا، إذ يشير روبرت لونسفورد، منسق تقارير الكرات النارية في الجمعية الأمريكية للشهب، إلى أن بعضهم قد يتمكن من رؤية شهاب واحد تقريبًا كل دقيقة.

وينصح الخبراء سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية بالنظر باتجاه الشرق وعلى ارتفاع منخفض قرابة الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، في حين يُفضّل لسكان النصف الجنوبي توجيه أنظارهم نحو السماء الشمالية قرابة الساعة الثانية فجرًا.

ويوضح لونسفورد أن الشهب المبكرة تُعرف باسم “الشهب الملامسة للأرض”، وتتميّز بمسارات أطول ومدة ظهور أطول نسبيًا.

 

وتشتهر شهب التوأميات بقدرتها على إنتاج كرات نارية لامعة وملوّنة، ما يجعلها سهلة الرصد وجذابة للمصورين. ويشير لونسفورد إلى أنها أبطأ من زخّات أخرى مثل البرشاويات والأسديات، ما يجعلها مثالية للتصوير باستخدام التعريضات الزمنية الطويلة التي تتراوح بين 15 و30 ثانية.

وإذا تعذّر رصد الشهب خلال ليلة الذروة، فلا يزال بالإمكان مشاهدتها خلال الأيام التي تسبق الذروة أو تليها، وإن كانت أفضلية الرصد تميل إلى الليالي السابقة للذروة بسبب الانخفاض السريع في النشاط بعدها.

 

وتتكوّن شهب التوأميات من حطام الكويكب 3200 فايثون، الذي يؤدي اقتراب مداره من الشمس إلى تناثر جسيمات تخلّف هذا العرض السماوي السنوي، في حين تُعد شهب الدبّيات، المقررة ذروتها في 21 ديسمبر، آخر زخّات الشهب المنتظرة خلال عام 2025.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء