قيادي وفدى يُشكك في نتائج الجولة الأولى بعد انهيار أصوات مرشحين بالإعادة
أثار ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد، تساؤلات حول مصداقية الأرقام المعلنة في الجولة الأولى من الانتخابات، على خلفية النتائج المفاجئة لجولات الإعادة في الدوائر التي تم الطعن على نتائجها.
واعتبر حسان أن الانهيار "الحاد" في أصوات بعض المرشحين عقب الإعادة أمر لا يمكن تفسيره منطقيًا، مشيراً إلى أن هذا التراجع يفتح الباب أمام التشكيك في النتائج التي أُعلنت سابقاً.
وفي منشور له على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك"، أوضح أمين صندوق حزب الوفد أن التراجع الطفيف في عدد أصوات المرشح بين الجولة الأولى والإعادة قد يكون مفهوماً، لكنه استدرك قائلاً:
"حصول مرشح على أكثر من 20 ألف صوت في الجولة الأولى ثم تراجعه إلى نحو ألف صوت فقط بعد الإعادة أمر غير قابل للتفسير".
ورأى حسان أن هذا التباين الصارخ لا يُمكن تفسيره إلا بوجود توجيه انتخابي لصالح مرشح بعينه، أو أن النتائج المعلنة سابقًا لم تكن حقيقية بالكامل.
وأضاف حسان أن إعادة الانتخابات ربما تكون قد ساهمت في تهدئة جزء من الغضب الشعبي، "لكنها لا تغيّر كثيرًا من حالة عدم الرضا العام تجاه العملية الانتخابية برمتها."
معيار الـ 75% لتحديد "المرشح الحقيقي"
ووضع حسان معياراً لتحديد الوزن الانتخابي الحقيقي للمرشحين، معتبراً أن، المرشح الذي يحافظ على ما لا يقل عن 75% من أصواته السابقة في الجولة الأولى (قبل الطعن والإعادة) يُعد مرشحًا حقيقيًا حتى وإن لم ينجح.
واستدرك أما خسارة أكثر من 75% من الأصوات فتعني أن المرشح كان ضمن ما يُعرف بـ "مرشحي التنسيق"، وأن نتائج الجولة الأولى لم تعكس ثقله الحقيقي داخل دائرته.