رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الملكة رانيا تنشر أول صورة رسمية للعائلة مع الحفيدتين إيمان وأمينة

العائلة الملكية الأردنية
العائلة الملكية الأردنية

في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا، نشرت الملكة رانيا العبدالله، ملكة الأردن، أول صورة رسمية تجمع العائلة المالكة مع الحفيدتين إيمان وأمينة، وذلك تزامنًا مع احتفالات العام الجديد. وجاءت الصورة عبر الحساب الرسمي للملكة على منصتي إنستجرام وفيسبوك، لتشكل أول ظهور علني يوثق اجتماع ثلاثة أجيال من العائلة الهاشمية في لقطة واحدة.

 

وظهرت العائلة في الصورة بلقطة عائلية دافئة عكست أجواء من الألفة والانسجام، حيث بدت الحفيدتان في قلب المشهد، في رسالة رمزية عن الترابط العائلي واستمرارية الأجيال. وعلّقت الملكة رانيا على الصورة بعبارة:

«أمنياتنا لكم بعام جديد يحمل السلام وتمتد فيه أغصان الأمل بين الأجيال»، وهي كلمات حملت أبعادًا إنسانية وشاعرية، انسجمت مع روح المناسبة ورسالة الصورة.

وظهرت العائلة بأزياء مميزة ذات ألوان موحدة، حيث ارتدى رجال العائلة الملكية قمصان بلون بيبي بلو منسقة على سراويل سوداء وجري، بينما ارتدت سيدات العائلة اللون المنت جرين.

تفاعل واسع واهتمام إعلامي دولي

 

اللقطة لاقت اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل المتابعون مع الصورة بآلاف الإعجابات والتعليقات خلال ساعات قليلة من نشرها. كما حظيت الصورة بتغطية من عدد من وسائل الإعلام الأجنبية المتخصصة في أخبار العائلات الملكية، مثل People وHello! Magazine، اللتين أشارتا إلى أن الصورة تعكس جانبًا إنسانيًا نادر الظهور في الحياة الملكية الرسمية.

 

وسلطت هذه التغطيات الضوء على حرص الملكة رانيا الدائم على مشاركة لحظات عائلية مختارة مع الجمهور، بما يعزز صورة العائلة المالكة بوصفها قريبة من الناس، دون الإخلال بطابعها الرسمي.

رمزية الصورة في توقيت استثنائي

 

يأتي نشر الصورة في توقيت يحمل دلالات خاصة، مع بداية عام جديد يشهد تحديات إقليمية ودولية، ما جعل رسالة “السلام والأمل” التي تضمنها تعليق الملكة محط اهتمام المتابعين والمحللين. 

واعتبرت بعض المنصات الأجنبية المعنية بالثقافة الملكية أن الصورة تمثل رسالة ناعمة تعكس الاستقرار الأسري كقيمة مركزية.

 

وفي هذا السياق، تقول الصحفية البريطانية كيت نيكولز، المتخصصة في شؤون العائلات الملكية، في تصريح لمجلة Hello!:

“الملكة رانيا تُجيد استخدام الصور العائلية كأداة تواصل إنساني، فهي لا تكتفي بإظهار الجانب الرسمي، بل تقدم صورة معاصرة للعائلة المالكة تقوم على القرب والدفء العاطفي”.

 

 

لم تكن الصورة مجرد مناسبة عائلية، بل تحولت إلى حدث إعلامي وإنساني، عكس توازنًا بين الرسمي والشخصي، ورسّخ صورة العائلة المالكة الأردنية كرمز للاستمرارية والترابط بين الأجيال، في رسالة سلام وأمل مع مطلع عام جديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء