بينها معدات عسكرية.. اتفاق تجاري جديد لتعزيز العلاقات الأمريكية مع فيتنام
قال السفير الأمريكي لدى فيتنام، مارك نابر، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة تسعى إلى توسيع وتعميق علاقات الدفاع مع فيتنام، في الوقت الذي يواصل فيه الجانبان بحث تفاصيل اتفاق تجاري.
وقال مارك نابر في هانوي: "أعتقد أن التجارة في مجال الدفاع سوف تصبح على نحو متزايد سمة رئيسية في علاقات بلدينا، حيث نتشارك الاهتمام ببحر جنوب الصين الحر، والمفتوح، والاهتمام بالسلام والاستقرار والازدهار في هذه المنطقة، ونتوقع أن يستمر ذلك".. بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء.
ويوم الاثنين الماضي، وصل الطراد الصاروخي الموجه يو إس إس روبرت سمولز وسفينة الهجوم البرمائية يو إس إس تريبولي إلى ميناء تيان سا، بمدينة دا نانج، الفيتنامية، وعلى متنهما حوالي 2300 من البحارة ومشاة البحرية الأمريكية، في إطار العمليات الروتينية للأسطول الأمريكي السابع، وسط تركيز متزايد على حرية الملاحة والأمن الإقليمي في المياه المتنازع عليها ببحر جنوب الصين.
وقال السفير مارك نابر، على هامش مراسم إعادة رفات: "أعتقد أننا سنشهد المزيد من زيارات السفن خلال العام المقبل، وسنواصل رؤية فرص أكبر لقادتنا العسكريين".
ولطالما أشار مسؤولو فيتنام إلى خطط لشراء مزيد من السلع الأمريكية عالية القيمة، بما في ذلك معدات الدفاع والأمن القومي، بهدف تقليص الفائض التجاري مع الولايات المتحدة، الذي بلغ في عام 2024 حوالي 5ر123 مليار دولار.
رئيس وزراء فيتنام يحث تايلاند وكمبوديا على ضبط النفس
وفي وقت سابق، طالب فام مينه ترينه، رئيس الوزراء الفيتنامي، تايلاند وكمبوديا بممارسة ضبط النفس والالتزام باتفاقيات السلام التي تم التوقيع عليها في الأونة الأخيرة بمشاركة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفقًا لما نشرته بوابة فيتنام بلس الإخبارية.
وقال «ترينه» خلال لقائه مع نظيره الكمبودي، هون مانيت، إن فيتنام تعتبر شريكًا لكل من تايلاند وكمبوديا في رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»؛ لذلك نطالب كل من الجانبين بممارسة ضبط النفس والالتزام باتفاقيات السلام، معربًا عن أهمية تعزيز الحوار واحترام المصالح المشروعة لكل طرف.
كما شدد رئيس وزراء فيتنام، على ضرورة الالتزام باتفاقيات السلام، مؤكدًا أن الاستقرار على المدى الطويل يمثل الحل الأمثل لكل من كمبوديا وتايلاند، فضلاً عن كونه ضروريًا من أجل تعزيز التضامن داخل رابطة دول جنوب شرق آسيا.