فرقة الإنشاد الديني تتألق على مسرح الجمهورية بدار الأوبرا
أحيت فرقة الإنشاد الديني بقيادة المايسترو عمر فرحات، حفلًا مميزًا مساء أمس، على مسرح الجمهورية بدار الأوبرا المصرية، وذلك ضمن خطط وزارة الثقافة لإعادة إحياء التراث الديني.
تتعانق فيها الألحان مع المديح وتنساب القصائد كالدعاء الصادق فتسمو الأرواح وتمتزج بمعانى العشق الإلهى ️التى تتجسد فى أصوات المنشدين حسام صقر، طه حسين، فارس عبد العال، وائل سراج، أحمد نافع، إبراهيم فاروق، ولاء رميح، هبه عادل.
ضم البرنامج مجموعة مختارة من مؤلفات العشق الإلهى والابتهالات منها: صبح الصباح، سبحانه جل وعلا، أشرقت انوار محمد، علشانك يانبينا، عليك سلام الله، عشان المولى، صلينا الفجر فين، يا سيدى وإمامى، إشهدوا، صلوا على المصطفى تحفيظ الفنان مصطفى النجدى.
فرقة الإنشاد الديني
الجدير بالذكر أن فرقة الإنشاد الديني قد تأسست على يد الموسيقار الراحل عبدالحليم نويرة فى عام 1972 وبدأت أولى حفلاتها بقيادته عام 1973 بهدف الحفاظ على التراث الغنائى الدينى، وتخصصت فى تقديم الأعمال والألحان الدينية وتدريب وتبنى الأصوات الشابة الواعدة على الأناشيد والابتهالات الدينية حيث شاركت فى إحياء جميع المناسبات الدينية على مدار العام على مسارح دار الأوبرا المختلفة بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور.




«الأوبرا» تستضيف معرض «موزون» للفنان التشكيلي أشرف شاكر
وتستضيف دار الأوبرا المصرية معرض الفنان التشكيلي أشرف شاكر بعنوان "موزون"، والذي يفتتح في تمام الساعة السادسة مساء يوم الإثنين 15 ديسمبر ويستمر حتى الأحد 21 ديسمبر، بقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية.
ويأتي المعرض في إطار جهود وزارة الثقافة لتعريف الجمهور بمختلف التوجهات الفنية والتشكيلية، ويضم أكثر من 40 عملًا فنيًا متنوعًا، نفذت بخامات مختلفة تشمل المعدن والخشب والسجاد والكانفاس، لتعكس روح مدرسة الباوهاوس التي أرست مبادئ التصميم الحديث وجمعت بين الفنون الجميلة وتطبيقاتها العملية.
ويتميز المعرض بعرض أعمال تعكس قدرة الفنان على تحويل الأفكار الإبداعية إلى مساحات عملية، مع التركيز على التنوع بين التصميم الداخلي والتواصل البصري والتخطيط المكاني، وهو النهج الذي تبناه أشرف شاكر منذ بداية مسيرته المهنية.
تخرج الفنان أشرف شاكر من كلية الفنون الجميلة عام 1988 قسم العمارة الداخلية، وبدأ حياته المهنية كمصمم جرافيك، ثم عمل في تصميم وبناء أجنحة المعارض، محققاً من خلال خبرته مزجاً بين الإبداع الفني والجانب التطبيقي.