علي البحر: حرب الشائعات تستهدف الجنوب اليمني.. والوعي يحسم المعركة
يواجه الجنوب اليمني خلال الفترة الأخيرة حرب شائعات ممنهجة ومدروسة تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته وقواته المسلحة، وهذه الحملات ليست عفوية، بل تُدار من غرف مظلمة هدفها ضرب ثقة الشعب بقيادته وإرباك المشهد السياسي والأمني، بحسب الدكتور علي البحر، نائب رئيس هيئة الفكر والإرشاد بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في تصريحات خاصة لموقع إيجبتك.
حرب شائعات ممنهجة
وقال عبدالله البحر، إن كل إنجاز سياسي أو أمني يحققه الجنوب يقابَل بحملة تشويه منظمة، تعتمد على حسابات وهمية وأصوات مرتبطة بأجندات معادية، تسعى لتزييف الوعي وبث الإحباط والانقسام داخل الصف الجنوبي.
وأضاف أن استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي يعود إلى كونه الكيان السياسي الأكثر تمثيلاً وتأثيراً على الأرض، وتمتلك قواته حضوراً أمنياً وعسكرياً فاعلاً، وهو ما يربك خصومه مع اقتراب أي مسار للحل السياسي في اليمن.

القوات المسلحة الجنوبية تتعرض لحملات تشويه متعمدة
وأكد نائب رئيس هيئة الفكر والإرشاد، أن القوات المسلحة الجنوبية تتعرض لحملات تشويه متعمدة عبر اتهامات كاذبة وروايات مفبركة، بهدف ضرب معنويات الجنود والنيل من مؤسسة تُعد حجر الأساس لأي دولة جنوبية قادمة.
وأشار إلى أن الشعب الجنوبي هو المستهدف الأول من حرب الشائعات، عبر محاولات التشكيك في مشروع الدولة الجنوبية، وإظهار القيادة والقوات وكأنها منقسمة أو بلا مستقبل، لافتاً إلى أن الهدف النهائي هو صناعة شعب محبط يتخلى عن قضيته.
وشدد على أن الوعي الشعبي الجنوبي أصبح اليوم خط الدفاع الأقوى، داعياً المواطنين إلى التثبت من مصادر الأخبار، وعدم الانجرار وراء صفحات الفتنة، ودعم الإعلام الجنوبي الوطني، وتعزيز الثقة بالقيادة والقوات المسلحة.
واختتم بالتأكيد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي أقوى من أن تهزه الشائعات، وأن المشروع الجنوبي يمضي بثبات مستنداً إلى إرادة شعب واعٍ وقيادة ثابتة، قائلاً: "الشائعات إلى زوال… والجنوب باقٍ بإرادة شعبه وقوة مشروعه الوطني".