محافظ الغربية يسلم الزي المدرسي ويسدد مصروفات 35 طالبًا من أبناء الأسر الأولى بالرعاية
سلم محافظ الغربيىة، اليوم الخميس، الزي المدرسي كاملًا شاملًا الأحذية والحقائب، وسدّد المصروفات الدراسية لـ 35 طالبًا وطالبة من أبناء الأسر الأولى بالرعاية من مختلف مراكز ومدن المحافظة، بحضور الأستاذ ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم، وممثلي جمعية رعاية الطلاب بالغربية، وتأتي المبادرة في إطار خطة المحافظة للتخفيف عن كاهل المواطنين ودعم حق الطلاب في التعليم بشكل كريم ولائق.
وقد ارتسمت البهجة على وجوه الأطفال وأسرهم خلال تسلمهم مستلزماتهم من يد المحافظ، الذي حرص على تسليم كل طالب أدواته بنفسه، مؤكدًا أن الدولة تضع أبناءها في صدارة أولوياتها. وقال الجندي: “طلابنا في عنينا ولكل طالب حق علينا، وهذه المبادرات ليست استثناءً وإنما التزام دائم من الدولة والمحافظة لتحقيق العدالة التعليمية.”
وفي مشهد عكس سرعة الاستجابة، نفّذ محافظ الغربية وعده لسيدة التقته قبل يومين فقط خلال افتتاح معرض أهلا مدارس، حيث طلبت دعمه لأبنائها الثلاثة بالحصول على الزي المدرسي وسداد مصروفاتهم الدراسية، فاستجاب على الفور وسلم المستلزمات بنفسه، في موقف لاقى إشادة كبيرة من الحضور وأولياء الأمور الذين اعتبروا هذا الموقف دليلاً على قرب المحافظ من الأهالي وحرصه على تلبية احتياجاتهم دون تأجيل.
دعم العملية التعليمية
كما وجّه الجندي الشكر لمديرية التربية والتعليم بالغربية، مثمنًا جهودها المستمرة في دعم العملية التعليمية، وأشاد بالتنسيق المستمر مع جمعية رعاية الطلاب الذي يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، مؤكدا أن هذا التعاون بين الأجهزة التنفيذية والشركاء المجتمعيين يضع مصلحة الطالب فوق أي اعتبار، مشددًا على أن التعليم يمثل أولوية قصوى في الجمهورية الجديدة.
من جانبه، قال ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، إن ما قدمه المحافظ يبعث برسالة قوية أن التعليم ليس مجرد خدمة حكومية، بل هو ركيزة أساسية لبناء مستقبل الوطن، موضحًا أن سداد المصروفات وتوفير المستلزمات الدراسية يخفف الأعباء عن الأسر ويمنح الطلاب بيئة مستقرة تساعدهم على التحصيل والتميز.
أولياء الأمور عبّروا عن امتنانهم العميق للمحافظ، مؤكدين أن هذه المبادرة الإنسانية رسمت البسمة على وجوه أبنائهم قبل بدء العام الدراسي، وأظهرت أن دعم الدولة يصل لمستحقيه بسرعة وكفاءة، مما يعزز الثقة في الإدارة المحلية ودورها في خدمة المجتمع.