السفير الأمريكي بالأمم المتحدة: لا يمكن السماح ببقاء حماس في غزة| فيديو
أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح ببقاء حركة حماس في قطاع غزة.
في تصريحات أدلى بها لفضائية "القاهرة الإخبارية"، أشار والتز إلى أن الولايات المتحدة مصممة على أن "حماس ستغادر قطاع غزة في نهاية المطاف"، مؤكدًا أن الوجود المستمر للجماعة في غزة يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي واستقرار المنطقة.
خطة أمريكية - إسرائيلية لإعادة إعمار غزة
في إطار هذه التطورات، شدد والتز، على أن الولايات المتحدة تدعم خطة أمريكية - إسرائيلية لإعادة إعمار قطاع غزة بعد التدمير الهائل الذي لحق بالبنية التحتية في ظل الصراع المستمر، وأوضح السفير الأمريكي أن الخطة تتضمن إعادة بناء غزة تحت إدارة فلسطينية محايدة، بعيدًا عن سيطرة حركة حماس، وذلك بهدف تحقيق الاستقرار وتعزيز السلام في المنطقة. ويأتي هذا الدعم في وقت حساس يتطلب حلولًا عاجلة لإعادة إعمار القطاع المتضرر بشكل كبير.
وأشار والتز، إلى أن هذه الخطة ليست مجرد خطوة لإعادة الإعمار فحسب، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إزالة النفوذ الإرهابي لحماس، وأضاف أن أي محاولة للتوصل إلى سلام دائم في المنطقة يجب أن تتضمن ضمانات لعدم وجود تهديدات أمنية مستمرة من قبل حماس أو أي فصيل مسلح آخر.
ضرورة إنهاء النفوذ الإرهابي لحماس
وواصل والتز، حديثه قائلاً: “إن الوجود المستمر لحركة حماس في غزة يظل عقبة رئيسية أمام أي جهود لتحقيق استقرار دائم”، وأكد أن التهديدات الأمنية الناتجة عن نشاطات حماس تشكل خطرًا ليس فقط على الفلسطينيين، ولكن على المنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أن استمرار سيطرة حماس على غزة يعزز من الصراعات الداخلية ويجعل من الصعب تحقيق حل سلمي يتضمن تطلعات جميع الأطراف.
السفير الأمريكي أيضًا دعا إلى ضرورة إزالة أي نفوذ إرهابي في المنطقة لضمان بقاء غزة في المستقبل منطقة قابلة للعيش فيها لأبناء الشعب الفلسطيني، وتابع: "لا يمكن بناء سلام مستدام في ظل وجود حركات مسلحة تستخدم العنف والإرهاب كأداة لتحقيق أهداف سياسية".
التحديات أمام خطة إعادة الإعمار
ورغم دعم الولايات المتحدة للخطة الأمريكية الإسرائيلية، فإن تنفيذ هذه الخطة قد يواجه تحديات كبيرة على الأرض، فبينما تطالب العديد من الأطراف بضرورة إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، يرى البعض أن الإعمار دون معالجة الوضع الأمني قد يؤدي إلى تجدد العنف والصراع، من جهة أخرى، يواجه المجتمع الدولي صعوبة في إيجاد توافق بين الأطراف الفلسطينية المختلفة، خاصة في ظل الانقسام بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس.