عمرو أديب: دول المنطقة بتعمل لمصر «حساب ونص»|فيديو
قال الإعلامي عمرو أديب، إن مكانة مصر الإقليمية أصبحت واضحة بشكل جلي، وأن دول المنطقة باتت تدرك أن لمصر "حساب ونص" في الحسابات الاستراتيجية، حيث أصبحت قوة لا يمكن تجاهلها.
وأكد أن هذه المكانة تتعزز بشكل مستمر بفضل التحولات التي شهدتها مصر في مجال التسليح، خصوصًا مع تقدمها في تصنيع الأسلحة محليًا.
القوة المستدامة لمصر في المنطقة
وأشار أديب إلى أن الرعب الحقيقي في بعض الأوساط الإقليمية لا يكمن فقط في تسليح مصر عبر صفقات مع دول خارجية، ولكن في قدرة مصر على تصنيع سلاحها محليًا، وقال: “الناس بتخاف مش من السلاح اللي مصر بتجيبه من برّا، لأ، الخوف من إن مصر بقت تصنع سلاحها، وده معناه أن قوتها مستدامة ومستمرة، مش مجرد صفقة خلاص”، هذا التحول في قدرات مصر العسكرية يعد مؤشرًا على وجود قوة حقيقية لا تعتمد على الدعم الخارجي بل على قدرات داخلية متقدمة.
وأضاف أديب، أن قدرة مصر على تطوير منظومات تصنيع عسكري بالشراكة مع دول كبرى في المنطقة تعطيها مكانة مختلفة تمامًا عن باقي الدول الإقليمية، وأكد أن مصر الآن ليست فقط قوة إقليمية، بل أصبحت تُحسب في الاستراتيجيات الكبرى على مستوى المنطقة والدول الكبرى أيضًا.
تأثير التحول المصري في التصنيع العسكري
وأكد أديب، أن التحول المصري في مجال التسليح يعكس رؤية واضحة لبناء قوة ردع حقيقية تعتمد على الذات، واعتبر أن هذا التحول أصبح أحد أبرز أسباب القلق المتزايد في إسرائيل، كما ظهر في التقارير الأخيرة التي تناقش تصاعد القوة العسكرية المصرية، وأضاف: “مصر رايحة لقدام، واللي كان مستبعد في الماضي أصبح واقعًا، وهذا يثير القلق عند الكثيرين اليوم”، وبالنسبة لإسرائيل، هذا التحول يعد تهديدًا استراتيجيًا يفرض عليها إعادة حساباتها في المنطقة.
التعاون العسكري بين مصر وتركيا: تغيرات استراتيجية غير متوقعة
في سياق آخر، تحدث أديب، عن تطور العلاقات المصرية-التركية في السنوات الأخيرة، وقال إن التعاون العسكري بين البلدين أصبح حقيقة واضحة لا يمكن إنكارها، وأشار إلى أنه في الماضي، لو تم الحديث عن تعاون عسكري بين مصر وتركيا، لكان من الممكن أن يتهمه البعض بالجنون، لكنه اليوم يشير إلى تحول استراتيجي كبير في العلاقات بين البلدين، خاصة في مجال الصناعات الدفاعية.