رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

7 أيام حزن على النيل.. قصة أم تبحث عن جثمان ابنتها المفقودة

شيماء - المتوفية
شيماء - المتوفية

على ضفاف نهر النيل بقرية المرازيق التابعة لمركز البدرشين، تقف أم مفجوعة تزرف عيناها الدموع، وتنظر بصمت إلى الماء، وكأنها ترجوه أن يرد لها جثمان صغيرتها  صاحبة لـ 15 عامًا.

7 أيام ومازال البحث مستمر عن جثمان «شيماء عبد الموجود»، الذى اختفى حين سقطت في النيل أثناء لهوها مع صديقاتها، ومنذ تلك اللحظة، بدأ الزمن يتوقف عند أسرتها، وبدأت رحلة الانتظار.

المفقودة  يتيمة الأب 

شيماء، يتيمة الأب، كانت كل حياة والدتها، وحلمها الذي لم يكتمل  الأم التي ربتها بدموع العين وكفاح السنوات، تقف الآن أمام النهر كل يوم، تنتظر جثمانها لتلقي عليه نظرة الوداع الأخيرة، هي لا تطلب معجزة، فقط وداعًا يليق بفلذة كبدها، حسبما أكد «ياسر» أحد الجيران الأم الكلومة، مشيرا إلى أن هناك مركب غارق  في موقع الحادث يصعّب مهمة الغطاسين، ما دفعهم إلى انتظار فريق إنقاذ خاص متخصص في البحث داخل المراكب الغارقة، مختتما الحديث بأن هناك حالة حزن تسيطر على القرية قائلا: "الجميع حزين على شيماء.. وتبقى الصورة الأكثر وجعًا هي تلك الأم التي ترفض مغادرة ضفاف نهرالنيل، وكأن قلبها معلق بالمياه التي لم تعيد ما أخذته .

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء