دبلوماسي أمريكي: القوة الدولية في غزة قد تبدأ مهامها الشهر المقبل
أكد السفير باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي الأسبق، أن القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة لإرساء الاستقرار قد تبدأ مهامها في وقت قريب من الشهر المقبل.
كما أشار إلى وجود خطة لتعيين جنرال أمريكي برتبة لواء لقيادة هذه القوة، رغم أنها لن تكون مخولة بالقتال ضد حركة حماس.
تحديد حجم وقوة الاستقرار الدولية في غزة
وأوضح ثيروس، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "ماذا حدث؟"، مع الإعلامي جمال عنايت، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الخطة الحالية تتضمن نشر قوة استقرار دولية لحفظ السلام في غزة، على أن تضم دولًا متعددة، ومن بين تلك الدول، أشار إلى أن تركيا واليونان عرضتا إرسال قوات للمشاركة في المهمة، وذلك في أعقاب المؤتمر الذي عقد في الدوحة الأسبوع الماضي.
وأكد السفير الأسبق، أن نجاح هذه القوة يعتمد على مشاركة دول ذات "ثقل حقيقي" في المنطقة، فوجود دول مؤثرة، مثل تلك التي عرضت المشاركة، يمكن أن يساهم بشكل كبير في بناء الثقة بين إسرائيل وحركة حماس، وهو أمر بالغ الأهمية لاستمرار قوة الاستقرار في أداء مهامها بنجاح.
القيادة الأمريكية والدور الحيوي في دعم القوة الدولية
أضاف ثيروس، أن القوة الأممية المنتظرة ستكون مكونة من عدة دول، وتستهدف تعزيز الاستقرار في غزة، ورغم عدم إرسال القوات الأمريكية المقاتلة إلى القطاع، فإن دور الولايات المتحدة سيكون حيويًا في توفير الدعم اللوجستي والمعلومات الاستخباراتية الضرورية لهذه المهمة.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي يمتلك قدرة هائلة على توفير الدعم الفني والاستخباراتي الذي سيكون ضروريًا لتفوق هذه القوة على التحديات اللوجستية والأمنية، وحسب قوله، “لا توجد دولة أخرى قادرة على توفير هذا المستوى من الدعم”، هذه القدرات ستكون حاسمة في تمكين القوة من تنفيذ مهامها دون التعرض لمخاطر كبيرة.
وفي ختام حديثه، أكد ثيروس، أن المعطيات التي تتوافر حاليًا تشير إلى أن هناك فرصة كبيرة لتثبيت الاستقرار في غزة، خاصة إذا تم تنفيذ الخطط بفعالية، وأضاف أن التشكيل القادم لقوة الاستقرار سيكون خطوة إيجابية نحو وضع حد للأزمة المستمرة في غزة، مع ضمان توفير الأمن والهدوء للأطراف كافة.