رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الشوطة" مرض يصيب أو حالة تصيب الدجاج تُمرِضه أو حتى تميته بالتتالي.. وأي متأمل للموسم الدراسي الحالي يندهش من كم وحجم المشاكل والأزمات، وأغلبها يتجاوز في توصيفه اللفظين.. 

بعضها يصل إلى حدود الكوارث والمصائب.. من الاعتداءات التي تتكشف تباعًا على التلاميذ إلى العدوان عليهم بالفعل ضربًا وجرحًا، إلى عدوان على مدرسين، إلى وفيات بسبب التعنت البيروقراطي بإجبار طالب مريض على الحضور فتوفي، إلى تعنت بحرمان من الامتحان لتلميذ لأُم أجنبية، وغيرها وغيرها من المشكلات!! كلها تفجّر وانفجر تباعًا أو حزم واحدة أو على زمن متقارب!! فما الذي جرى؟! وكيف يتكشف كل ذلك مرة واحدة؟!

بل كيف يحدث ذلك – وبعضه مُخلّ ومُخجل وكارثي – داخل مدارسنا أيضًا؟! وإن كان ما جرى بعيدًا عن العيون قد فضحته الأحداث وزال الستر عنه حتى يلقى كل مجرم عقابه الرادع.. وسوف نتابع الأحداث حتى يلقى كل مجرم عقابه الرادع.. لكن بعيدًا عن المستور: ما الذي وصل العنف إلى كل هذا الحد؟! صحيح عدد المدارس كبير والتلاميذ عددهم كبير وعدد الحوادث مقارنة بذلك قليل.. لكن الفكرة في نوعية الحوادث نفسها فضلًا عن انفجارها في وقت واحد!!!
 

هل هي مخلفات سنوات من الإهمال؟! هل غاب دور الأخصائي الاجتماعي؟! هل غاب دور الأسرة تمامًا؟! هل تراجع الإيمان بأهمية التعليم؟! هل نحتاج إلى قانون جديد للتعليم الخاص والأجنبي؟! أم كل ذلك؟!
ما يجري مأساة كبرى..
ما يجري يحتاج إلى مواجهة كبرى
ما يجري يخص المجتمع كله.. وليس وزارة التربية والتعليم وحدها.. تحركوا يرحمكم الله!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء