مصطفي بكري: البرلمان المقبل سيضع تشريعًا رادعًا للمتعدين علي الأطفال
قال الإعلامي مصطفى بكري، إنه لا يصح تحويل قضايا التحرش بالأطفال إلى «تريندات» على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا النوع من التغطية الإعلامية يثير الفزع والخوف في البيوت.
نشر الوقائع يدمر الأسرة والطفل
وأضاف مصطفى بكري، خلال برنامج "حقائق وأسرار" على فضائية "صدى البلد"، أن نشر وقائع التحرش بالأطفال لا يساعد في حل المشكلة، بل يدمّر الأسرة ويؤثر على نفسية الطفل بشكل سلبي، مشيرًا إلى أن الفضائح الإعلامية حول هذه القضايا تزيد من حالة القلق والفزع لدى الناس.
ضرورة ترك التحقيقات للنيابة العامة
وطالب بكري، من الجميع التوقف عن نشر هذه القضايا عبر مواقع الإنترنت والصفحات، ودعا إلى ترك الأمر للنيابة العامة للقيام بدورها في التحقيق، مشيرًا إلى أن التحقيقات يجب أن تكون سرية ومبنية على العدالة، دون تسويف أو تشويه سمعة المتورطين.
مطلب تشريع قانون بإعدام الجناة
وتطرق مصطفى بكري، إلى أهمية الردع في هذه القضايا، حيث أكد أن البرلمان المقبل يجب أن يضع تشريعًا يقضي بإعدام كل من يرتكب جريمة التحرش بالأطفال.
وأوضح بكري، أن هذا القانون سيكون رسالة قوية ضد الجريمة، ويظهر التزام الدولة بحماية حقوق الأطفال وضمان الأمان المجتمعي.
وفي نهاية حديثه، شدد مصطفى بكري، على ضرورة التعامل مع هذه القضايا بحذر شديد، مؤكدًا أن الإعلام يجب أن يلعب دورًا أكبر في التوعيةبدلًا من استعراض التفاصيل التي تزيد من المخاوف لدى الجمهور.