بعد تطويرها.. 7 أماكن ثقافية تعود لاستقبال الجمهور في 2025
بعد فترة من التوقف أو التطوير أعلنت وزارة الثقافة عن 7 أماكن ثقافية بارزة أبوابها للجمهور في 2025، لتعيد الحياة للفنون والقراءة والأنشطة التعليمية على مستوى الجمهورية، شمل القرار العديد من الأماكن العريقة امتدت من مسارح تاريخية إلى قصور ثقافة للأطفال والمكتبات المجتمعية، أصبح بإمكان الجميع زيارة هذه المساحات والاستمتاع بالفعاليات الثقافية المتنوعة.
7 مواقع ثقافية تعود إلى الخدمة
وتشمل المواقع التي عادت للخدمة:
-مسرح بيرم التونسي بالإسكندرية.
-قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي.
-مكتبة النجيلة الثقافية ببئر العبد.
-قصر ثقافة حلوان.
-قصر ثقافة أبو سمبل.
-قصر ثقافة الطفل بسوهاج.
-أكاديمية الفنون بالإسكندرية.
مسرح بيرم التونسي بالإسكندرية
على شاطئ الإسكندرية في حي الشاطبي، أعيد افتتاح مسرح بيرم التونسي بعد عامين من الإغلاق للترميم والتجديد، في حدث حضره وزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنو ومحافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد حسن سعيد، اللذان أشادا بالجهود المبذولة لتطوير المسرح.
ويعود تاريخ المسرح إلى ستينات القرن الماضي، ويضم 618 مقعدًا، وقد شملت أعمال التجديد تحديث أنظمة الصوت والإضاءة، ترميم البنية التحتية، تطوير خشبة المسرح والقاعة الرئيسية، وتجهيز غرف الممثلين والفرق الزائرة بما يضمن بيئة فنية متكاملة تليق بتاريخ المسرح العريق.
فيما أكد وزير الثقافة أن إعادة افتتاح المسرح تمثل خطوة مهمة لدعم البنية التحتية الثقافية في مصر، في إطار خطة الدولة لتطوير المسارح العامة، التي تضم نحو 41 مسرحًا تابعًا للقطاع العام.

قصر ثقافة حلوان
بعد ثلاث سنوات من التطوير وإضافة أقسام تفاعلية جديدة، افتتح د. أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، واللواء خالد اللبان، مساعده لرئاسة شئون الهيئة العامة لقصور الثقافة، قصر ثقافة حلوان، الذي أصبح منصة متكاملة لاكتشاف ورعاية المواهب وتنمية المجتمع.
وخلال افتتاحه أكد الوزير أن القصر يمثل نموذجًا مثاليًا لتجهيزاته الفنية المتكاملة، وهو القصر الثاني عشر الذي تم افتتاحه وتطويره خلال العام الجاري، مع بدء أعمال تطوير 9 قصور أخرى في يناير المقبل، بما يعكس حرص الدولة على تعزيز البنية التحتية الثقافية وتوسيع فرص التدريب الفني للمواهب الشابة والنساء في مختلف المحافظات.
دعم الفنون المحلية
وأكدت وزارة الثقافة أن إعادة فتح هذه المواقع يأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الحراك الثقافي والفني، وتوفير مساحات آمنة ومتنوعة للجمهور لممارسة الأنشطة الثقافية والفنية، كما تهدف هذه المبادرة إلى دعم الفنون المحلية، وتنمية المواهب الشابة، وتشجيع الجمهور على المشاركة في الأنشطة الثقافية المختلفة بعد فترة من التوقف.