بالمعاينة وتمثيل الجريمة.. النيابة تواصل خطواتها لكشف لغز جريمة البشمور
شهدت قرية البشمور التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية، حالة من الترقب والقلق مع بَدْء النيابة العامة إجراء المعاينة التصويرية لمسرح واقعة مقتل ماجدة محمد سالم، التي عُثر على جثمانها مدفونًا على حافَة مَصْرِف زراعي بعد تغيبها لعدة أيام في حادثة هزّت القرية بالكامل.
تحرّك موسّع للنيابة على مسرح الجريمة
انتقلت النيابة إلى موقع العثور على الجثمان، يرافقها فريق من المباحث الجنائية، حيث جرى تصوير محيط المكان الذي تم فيه التخلص من الجثمان، ومعاينة خط السير المحتمل الذي سلكه المتهم عبر مركبة «التوكتوك»، وصولًا إلى نقطة إخفاء الجثة.
وحرص فريق التحقيق على فحص طبيعة الأرض، ومواضع وضع الحجارة والمخلفات، والتي استخدمت — بحسب التحقيقات — في محاولة لتمويه موقع الجثمان.
استجواب شهود وتقييم مسار الأحداث
كما استمعت النيابة إلى عدد من الأهالي القاطنين بالقرب من المنطقة، للوقوف على أية تحركات تم رصدها يوم الواقعة، بالإضافة إلى مراجعة ما جرى بثّه من خلال كاميرات المراقبة التي أسهمت في تتبع آخر ظهور للمجني عليها، وربطت بين تحركات المتهم قبل ضبطه.
وأهالي البشمور يطالبون بالحق
وخلال حضور فريق النيابة والشرطة لمعاينة المكان، تجمّع الأهالي في حالة من الحزن والغضب، مؤكدين أن ما تعرضت له "الحاجة ماجدة" لا يمكن أن يُمحى من الذاكرة، مطالبين بسرعة القصاص العادل، وتشديد العقوبة على الجاني الذي تربطه صلة قرابة بالمجني عليها.
كما شدد الأهالي على ضرورة توفير إضاءة ومتابعة أمنية مستمرة للمناطق الزراعية ومسارات المصارف، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات من خلال تفريغ كامل لما التقطته كاميرات المراقبة، إلى جانب فحص التقارير الفنية والطبية، تمهيدًا لإصدار قرارها النهائي في الواقعة خلال الأيام المقبلة.

