حمدي قشطة يعلن استقالته من منصب مسؤول العمل الجبهويّ بـ«حزب الدستور»
أعلن حمدي قشطة استقالته من منصب مسئول العمل الجبهويّ بـ«حزب الدستور».
استهداف الصالح العام للتيار الديمقراطي
وأكد «قشطة» أنه تشرف بالعمل في حزب الدستور منذ تأسيسه وتدرج في المناصب القيادية «انتخاباًت وتعييناً»، مشيراً إلى حرصه دائماً على أن يكون على قدر المسئولية ولا يقيده سوى مبادئ الثورة ولا استهدف إلا الصالح العام للتيار الديمقراطي والحزب في المقام الأول، واضعاً نصب عينه تأكيد قدرة وإمكانية جيل الوسط على القيادة وتحمل أكبر المسؤوليات.
وتابع: «أعتز بكل ذلك وبما قدمته خلال تلك الفترة من جهد متواصل لتعزيز راوبط وتحالفات الحزب مع جميع القوى الوطنية الديمقراطية ولإعلاء مبادئ الحزب وقيمه التي نشأنا عليها منذ يناير وسط ضغوط تضييقات سياسية خارجية وخلافات واختلافات داخلية وصلت إلى حد التشويه».
وأوضح أنه على الرغم من إيمانه أن المرحلة القادمة سياسيا وتنظيميا الأنسب لقيادتها هما جيلي الوسط والشباب، فإنه يعلن استقالته من منصب مسئول العمل الجبهوي بحزب الدستور، متمنيا التوفيق لزملائه بالحزب في قيادة الحزب وتحقيق أهدافه.

وفي وقتٍ سابقٍ، أعلن وليد العماري، استقالته من منصب المتحدث الرسمي باسم حزب الدستور الذي تترأسه الإعلامية جميلة إسماعيل.
وكتب «العماري» في منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «لقد كان لي شرف تمثيل حزب الدستور كمتحدث رسمي لمدة سبع سنوات شهدت فيها الحياة السياسية في مصر تحولات سياسية خطيرة، وعانى فيها حزب الدستور من التضييق تارةً ومن الخلافات الداخلية تارةً أخرى».
وتابع: «وأُشهد الله أني لم أتوانَ لحظة عن أداء واجبي نحو الحزب أو نحو أعضائه وإعلاء مصلحة الحزب والحفاظ على سمعته وتأثيره في الحياة السياسية وأنني آثرت عدم الانخراط في أي صراع أو خلاف حفاظا على الحزب وحاولت الإصلاح ما استطعت على الرغم مما طالني من إساءة أو تشويه».
واستكمل: «وحزب الدستور يستعد لمرحلة جديدة يحتاج فيها الحزب للتغيير وأن يتم إفساح الطريق لجيلي الوسط والشباب ليتقدما إلى الصفوف الأولى فإني أتقدم إليكم اليوم باستقالتي من منصب المتحدث الرسمي باسم حزب الدستور استعداداً للعمل من أجل الحزب ومستقبله في موقع آخر أستطيع أن أؤدي فيه واجبي وما يمليه علي ضميري».
