رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مرشح حزب الجبهة بعد خسارته: هزمتُ النفوذ والمال الحرام رغم فقدنا للكرسي

اللواء أمين فتحي
اللواء أمين فتحي طنطاوي

في أول تعليق له بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي لم يحالفه فيها التوفيق، وجه اللواء أمين فتحي طنطاوي، مرشح حزب الجبهة الوطنية ، رسالة مباشرة لأهالي الدائرة الرابعة بمحافظة أسيوط (أبو تيج وصدفا والغنايم) ، مشيداً بما وصفه بـ “الموقف الرجولي والكلمة الحرة التي لا تُشترى ولا تُباع” الرسالة، التي حملت عنواناً واضحاً ومثيراً للجدل، لم تتردد في تحميل المال السياسي مسؤولية خسارته.

خضنا معركة شريفة.. تحدي المال السياسي

اللواء طنطاوي أكد في رسالته أن المعركة الانتخابية التي خاضها كانت "شريفة"، واعتمدت بشكل كامل على ثقة الناس ومحبتهم، في تحدٍ مباشر لما أسماه "ممارسات المال السياسي التي يعلمها الجميع" في الدائرة.

وقال: "أؤكد لكم أن الخسارة أمام المال ليست هزيمة... بل هي نصر على الفساد، ونصر للنزاهة والشرف والكرامة."

ورغم انتهاء السباق الانتخابي، قدم المرشح الخاسر تعهداً بمواصلة العمل العام وخدمة المواطنين، مؤكداً أن خدمة الوطن ليست مرتبطة بـ "كرسي أو منصب".

وأعرب طنطاوي عن فخره بأن الأصوات التي حصل عليها جاءت "طاهرة ونظيفة، لم تُمِسَّها يد مالٍ حرام، ولم تُوجَّهها إغراءات".

وتوعد اللواء طنطاوي مرشح حزب الجبهة الديمقراطية بالاستمرار في "مواجهة الفساد بالطرق القانونية المشروعة"، مشدداً على أن "الحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب".

واختتم طنطاوي رسالته بالتأكيد على أن بيته وأهله سيظلون في "شرف خدمتكم"، وأن بيتهم سيظل "مفتوحاً للجميع بلا استثناء كما كان دائماً بيت الجميع".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء