رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب هبوط الروبية.. الهند تواجه أعنف أزمة اقتصادية في تاريخها|فيديو

الروبية الهندية
الروبية الهندية

كشفت قناة "القاهرة الإخبارية" خلال تقرير لها، عن أزمة تواجه الهند التي تعتبر ثالث أكبر اقتصاد في آسيا،  وتتمثل هذه الأزمة في أن الهند  تعاني من أعنف الأزمات المالية التي تواجهها منذ سنوات، حيث هبطت العملة الوطنية "الروبية" لمستويات قياسية، وشهدت الأسواق خروجاً متسارعاً لرؤوس الأموال، في ظل تصاعد التوترات التجارية مع واشنطن.

تراجع الروبية الهندية

وأشار تقرير " القاهرة الإخبارية" إلى أن الروبية الهندية  سجلت تراجعاً بنسبة 9% في الفترة الأخيرة، لتهبط إلى 90.42 مقابل الدولار في ذروة الأزمة، متجاوزة "الخط الدفاعي" الذي حدده البنك المركزي، حيث هبطت الروبية بنسبة 90 %، ووصلت إلى 90.42 مقابل الدولار ثم استقرت عند 89.98)، وتدخل البنك المركزي بضخ مليارات الدولارات، مما أدى لتراجع الاحتياطي النقدي بأكثر من 10 مليارات دولار، بالإضافة إلى خفض الفائدة لأول مرة منذ 6 أشهر، بواقع 25 نقطة أساس، لتصل إلى 5.25% ، كما تراجعت الصادرات وانخفضت بنسبة 11.8% خلال أكتوبر بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية.

وقال الدكتور أبو صالح الشريف، كبير الباحثين في معهد السياسة الأمريكية الهندية، إن الانهيار الأخير للروبية ناتج عن "مجموعة مترابطة من الضغوط الداخلية والخارجية، منها الصعود القوي للدولار نتيجة البيانات الأمريكية الإيجابية في سوق العمل والتضخم، وارتفاع الطلب على الدولار في الهند بسبب زيادة فاتورة الواردات والارتفاع السريع لأسعار الطاقة.

تحريك الروبية

وعن تردد البنك المركزي الهندي في التدخل عند مستوى 89 روبية، أوضح "الشريف" خلال لقاء له على قناة “ القاهرة الاخبارية” أن القرار كان "مدروساً" وليس تخلياً عن المسؤولية، مؤكدا أن السماح للروبية بالتحرك ضمن نطاق معين رسالة لتجنب استنزاف الاحتياطات ودفع السوق لإعادة التوازن تلقائياً، مشددًا على أن غياب الاتفاق التجاري مع واشنطن يترك أثراً ملحوظاً، حيث أن الرسوم الجمركية الأمريكية تخلق "حالة من عدم اليقين للشركات والمستثمرين" وتؤثر على الصادرات الهندية (كالأدوية والنسيج).

ولفت إلى أن الحكومة الهندية بدأت بالفعل في "البحث عن أسواق بديلة في آسيا وأفريقيا" وتعمل على تعزيز ثقافتها التجارية عالمياً، وفيما يخص هبوط الاحتياطيات بأكثر من 10 مليارات دولار، أكد أن هذا لا يعني "ضعفاً في قدرة البنك على التدخل"، لأن الهند تمتلك أحد أكبر احتياطات النقد الأجنبي في العالم، وأن التراجع الأخير جزء من إدارة ديناميكية للوضع المالي، وقد يعكس تسوية ديون أو تدخلات محدودة لتهدئة السوق.

خفض الفائدة

وعن خطوة خفض الفائدة بـ 25 نقطة أساس، أشارإلى أنها تأتي لدعم النشاط الاقتصادي الذي بدأ يظهر إشارات تباطؤ في الاستهلاك المحلي والاستثمار الخاص، مؤكداً أن الخفض جاء "محدوداً ومدروساً" والرسالة الأساسية هي: "الإبقاء على نمو الاقتصاد دون التضحية باستقرار الأسعار"

واختتم حديثه: "انخفاض الروبية يجب أن يكون مفيداً للصادرات الهندية، وهذا أمر جيد في حقيقة الأمر لصالح الشعب ولصالح الصادرات".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء