رئيس جامعة السويس:مشروع تحالف الصناعات المتقدمة واللوجستيات من أهم الركائز
رئيس جامعة السويس: مشروع تحالف الصناعات المتقدمة واللوجستيات الذكية من أهم الركائز
أكد الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، أن الجامعة ترى في مشروع التحالف الخاص بالصناعات المتقدمة واللوجستيات الذكية إحدى أهم الركائز التي تعمل عليها خلال المرحلة الحالية، تنفيذًا للرؤية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والهادفة إلى تعظيم الاستفادة من البحث العلمي وربطه مباشرة بخطط الدولة للتنمية، خصوصًا داخل ممر قناة السويس والمنطقة الاقتصادية.
وأشار في تصريح خاص لموقع “إيجبتك”، إلى أن حرص رئيس مجلس الوزراء الدكتورمصطفى مدبولي، على حضور حفل إعلان نتائج مبادرة "تحالف وتنمية" يعكس حجم الدعم الذي توليه الدولة لهذا التوجه الوطني، ويؤكد في الوقت ذاته الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. كما ثمن الدعم المستمر من معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور محمد أيمن عاشور، والذي كان له دور بارز في تمكين الجامعات من تنفيذ مشروعات التحالفات الصناعية وتعزيز الربط بين البحث العلمي واحتياجات الدولة.
وأضاف أن جامعة السويس تتحمل مسؤولية قيادية في تنفيذ مشروع التحالف، نظرًا لموقعها الجغرافي ودورها العلمي، وتعمل على تحويل مخرجات البحث والتطوير إلى تطبيقات صناعية حقيقية تخدم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتدعم الصناعات الوطنية ذات القيمة المضافة.
وأوضح أن الجامعة تعتمد على مجموعة من الآليات لضمان تحقيق هذا الهدف، تشمل:
- تطوير منظومة بحثية تطبيقية ترتبط فعليًا باحتياجات الصناعات المتقدمة واللوجستيات الذكية.
- تعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي والجهات الحكومية لضمان توافق الأبحاث مع التحديات الواقعية.
- احتضان الشركات الناشئة والمبتكرين في مجالات التكنولوجيا الصناعية وسلاسل الإمداد الذكية.
- تنفيذ مشروعات تجريبية لتحويل نتائج البحث إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق والتوسع.
- تأهيل كوادر بشرية قادرة على قيادة التحول الصناعي والرقمي في المنطقة الاقتصادية.
وحول إدارة التحالف وتنوع الشركاء
أكد الدكتور حنيجل أن إدارة التنوع داخل التحالف تُعد عنصرًا جوهريًا لنجاحه، موضحًا أن التحالف يضم مؤسسات تعليمية وصناعية وحكومية، ولكل منها طبيعتها واحتياجاتها المختلفة، وهو ما استدعى وضع إطار مؤسسي واضح يضمن تنسيق الجهود وتحقيق التكامل.
وأضاف في ذات الإطار أن شركة انطلاق تلعب دورًا محوريًا داخل منظومة التحالف، بوصفها حلقة الوصل بين البحث العلمي واحتياجات السوق. وتمتلك الشركة خبرات تنفيذية كبيرة في تطوير الحلول التكنولوجية وتطبيقات اللوجستيات الذكية، مما يجعلها شريكًا أساسيًا في تحويل الأفكار البحثية إلى نماذج صناعية قابلة للتطبيق. كما تسهم في تعزيز التنسيق بين الشركاء وتوفير منصات للتجريب والتطوير المشترك.
وأوضح أن خطة الجامعة لإدارة هذا التنوع تشمل:
- إنشاء وحدة مركزية لإدارة التحالف والتنسيق بين الشركاء.
- تشكيل لجان فنية مشتركة من خبراء الصناعة والجامعات والجهات الحكومية.
- إطلاق منصات تواصل دورية لعرض التقدم ومناقشة التحديات وتبادل البيانات.
- تطبيق نموذج حوكمة يحدد الأدوار والمسؤوليات ويضمن الشفافية.
تطوير اللوجستيات وتعزيز التنافسية الدولية
وفيما يتعلق بتأثير المشروع على مكانة مصر في سوق اللوجستيات العالمي، أكد رئيس جامعة السويس أن قناة السويس تمثل أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وأن مشروع التحالف يستهدف دعم هذا الدور من خلال حلول مبتكرة في اللوجستيات الذكية وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا الصناعية.
وأضاف في ذات السياق أن المشروع يسهم في تعزيز تنافسية مصر عبر:
- تطوير تطبيقات صناعية مبنية على البحث العلمي لرفع كفاءة الخدمات اللوجستية.
- إطلاق مشروعات تجريبية قابلة للتطبيق الصناعي داخل المنطقة الاقتصادية.
- إعداد كوادر بشرية قادرة على قيادة التحول الرقمي في قطاع اللوجستيات.
- تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص وجذب استثمارات تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة.
وأختتم تصريحه بالتأكيد على أن هناك رؤية طويلة المدى لتحويل نتائج المشروع إلى نماذج قابلة للتوسع على مستوى الجمهورية، بما يتيح تعميم التجارب الناجحة في مناطق صناعية ولوجستية أخرى، ويجعل من مصر مركزًا إقليميًا رائدًا في الصناعات المتقدمة واللوجستيات الذكية.
