رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحركات لمنع التصعيد.. حامد فارس: مصر "ترمومتر" الاستقرار في المنطقة|فيديو

مصر
مصر

علق حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، على التحركات المصرية المكثفة لمنع التصعيد في لبنان، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك بكل قوة لمنع التصعيد الإسرائيلي، خاصة أن "إسرائيل تظهر أنها لا تريد التهدئة في المنطقة برمتها.

ضبط سلوك إسرائيل

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية،  خلال لقاء له على قناة "اكسترا نيوز" أن مصر لديها رؤية استراتيجية وفتحت قنوات اتصال واضحة مع كافة الأطراف المعنية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، "باعتبارها هي القادرة على ضبط السلوك العدواني الإسرائيلي"، مشددا على أن هذا الدور يحتاج إلى "جهود دولية لدعم المبادرة المصرية" التي تسعى لخفض التصعيد داخل الأراضي اللبنانية.

دور مصر في كسر الجمود

وفيما يتعلق بالدور المصري في كسر حالة الجمود، أكد أن مصر تحاول بثقل علاقاتها الاستراتيجية لتحقيق ثلاثة أهداف محورية، تماسك الدولة اللبنانية ووحدة واستقرار الأراضي اللبنانية، العمل على تنفيذ القرار 1701، الذي يجب أن يشمل انسحاب إسرائيل من النقاط الحدودية الخمس التي تسيطر عليها في الجنوب، وتنسيق الجهود بين مصر ولبنان لتحقيق خفض التصعيد، خاصة مع اقتراب المهلة التي حددتها إسرائيل لحزب الله بنهاية العام الجاري.

وتطرق إلى متطلبات لبنان للخروج من "عنق الزجاجة" على مستويين، مشيرًا إلى أن مصر  التي تُعتبر "ترمومتر الاستقرار في المنطقة"، تتحرك بكل قوتها في اتجاه الإدارة الأمريكية لإلجام إسرائيل، محذراً من أن استمرار هذه الاعتداءات المتهورة يهدد بـ "تصعيد خطير ومن الممكن أن نرى حرباً إقليمية شاملة"، وهو التحذير الذي سبق أن أطلقه الرئيس السيسي، داعيا إلى ضرورة التنسيق الأمني والاستراتيجي بين مصر ولبنان، الذي يمثل "طوق النجاة" لإخراج لبنان من مرحلته المهتزة.

الهجوم على لبنان

قال العميد أكرم سريوي الخبير في الشؤون العسكرية، إن إسرائيل تُصعد هجماتها الجوية على جنوب لبنان بشكل مكثف مستهدفة البنية التحتية العسكرية لحزب الله في ظل تقارير عن خطة هجوم واسع النطاق حال عدم نزع السلاح قبل نهاية العام.

وأضاف خلال لقاء له على قناة " القاهرة الإخبارية" بتزايد المخاوف من تصعيد عسكري وشيك على الحدود اللبنانية بعد أن نقل الإعلام الإسرائيلي أنباء تفيد بإبلاغ الولايات المتحدة بأن الجيش الإسرائيلي سيتحرك "بنفسه" لنزع سلاح حزب الله في لبنان، مؤكدا أن هذه الخطوة تشير إلى أن إسرائيل اختارت مسار الحرب وتتجه نحو التصعيد بدلاً من التفاوض، بقوله: "إسرائيل لا تريد لا تفاوضاً مع لبنان ولا تريد سلاماً"، والتحركات الحالية ليست مجرد ضغوط عابرة.

تناقض الموقف الإسرائيلي

ولفت الخبير العسكري إلى مفارقة واضحة في الموقف الإسرائيلي، ففي الوقت الذي تتحدث فيه تقارير أمريكية وإسرائيلية عن تدمير 90% من الأسلحة الاستراتيجية لحزب الله، تواصل إسرائيل تصعيدها، موضحا أن الهدف الإسرائيلي يختلف كلياً عن مجرد نزع سلاح المقاومة، منها هدف توسعي وأطماع في الأراضي اللبنانية، فالهدف الحقيقي لإسرائيل هو التوسع وفرض "اتفاقيات جديدة" على لبنان تمنحها مساحة أكبر للهيمنة على المنطقة، بجانب إخلاء الجنوب من اليونيفيل والجيش اللبناني، حيث أن هناك ضغط إسرائيلي لإخراج قوات اليونيفيل من منطقة جنوب الليطاني قبل الموعد المحدد، بل وحتى إخلاء المنطقة من الجيش اللبناني، بحجة أن المنطقة "باتت خالية من سلاح حزب الله" بالفعل.

وتابع: "الهدف الإسرائيلي هو هدف توسعي هو أطماع في الأراضي اللبنانية.. إسرائيل لديها مشروع آخر هو استمرار الحرب على لبنان وفرض اتفاقيات جديدة" منتقدًا محاولات بعض الأطراف تحويل المشكلة من أزمة لبنانية إسرائيلية إلى أزمة لبنانية إيرانية، مؤكداً أن المشكلة الحقيقية هي الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

تضليل الرأي العام اللبناني

وشدد على أن هناك حملة أمريكية إسرائيلية كبرى لتضليل الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي"، بهدف تصوير المقاومة في لبنان على أنها الأزمة، مضيفا "الأزمة في منطقة الشرق الأوسط هي أنه يوجد كيان اسمه إسرائيل يعتدي على كل جيرانه منذ عام 48.. المشكلة هي إسرائيل وليست العرب، لأن العرب اختاروا السلام فيما إسرائيل ما زالت مصّرة على خيار الحرب". 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء