رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المتحف المصري يطلق ورشة تعليمية للأطفال لاكتشاف الحضارة غدًا

المتحف المصرى
المتحف المصرى

فى خطوة إيجابية لإتاحة تجربة تعليمية مميزة مليئة بالتفاعل والإبداع، أعلن المتحف المصري بالقاهرة عن تنظيم ورشة تعليمية مجانية للأطفال ضمن برنامجه التعليمي المتميز “أصل ووصل”، الذي يهدف إلى تعريف النشء بأسس الحضارة المصرية القديمة بطريقة مبتكرة وتفاعلية.

التفاصيل 

وتستهدف الورشة الأطفال من 8 إلى 12 عامًا، وتعقد يوم السبت أسبوعيًا لمدة ثلاثة أسابيع، على أن يبدأ البرنامج غدًا السبت 13 ديسمبر في تمام العاشرة صباحًا، ​لا يُشترط إحضار أدوات.

وأكد القسم التعليمي بالمتحف أن المشاركة في الورشة مجانية بالكامل، بينما يخضع الدخول للأسعار المعلنة.

تعود فكرة إنشاء متحف للآثار المصرية في مصر إلى محمد علي باشا الذي كان حاكم مصر(1805 – 1848) حيث أصدر مرسوماً في 15 أغسطس 1835 في محاولة لوقف خروج الآثار من مصر، والذي أسفر عن إنشاء أول متحف مصري للآثار في القاهرة يقع في مبنى بالقرب من حديقة الأزبكية، صمم سيناريو العرض حكيكيان أفندي، وتولى يوسف ضياء أفندي إدارة هذا المتحف، وفي الوقت نفسه، أمر الشيخ رفاعة الطهطاوي، المسؤول عن أعمال التنقيب عن الآثار المصرية والمحافظة عليها، بعدم إجراء المزيد من الحفائر دون إذنه، وأعلن أن خروج القطع الأثرية من مصر ممنوع منعا باتا، وأنه سيتم نقل جميع المكتشفات إلى متحف الأزبكية.

تم نقل القطع الأثرية كاملةً من الأزبكية إلى إحدى القاعات داخل قلعة صلاح الدين في عهد عباس الأول عام 1851 ، حيث كانت الزيارة متاحة فقط لبعض كبار الزوار، وفي عام 1854 وأثناء زيارته لمصر زار متحف الأزبكية ولى عهد النمسا ماكسيميليان الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بتلك المجموعة، فقام حاكم مصر في هذا الوقت بإهدائه معظم هذه المجموعة، وتمثل الآن جزءًا كبيرًا من مجموعة الآثار المصرية القديمة في متحف تاريخ الفن في فيينا.

يعتبر المتحف المصري بالقاهرة أقدم متحف أثري بالشرق الأوسط يضم أكثر من 170,000  قطعة أثرية كما يحتوي على أكبر مجموعة من الأثار المصرية القديمة بالعالم.

ترجع القطع الأثرية المعروضة بالمتحف إلى عصر ما قبل التاريخ حتى العصرين اليوناني والرومانى.

تتمثل رسالة المتحف المصري بالقاهرة في عرض وتوثيق وحفظ آثار مصر القديمة وتحفها الفريدة منذ عصر ما قبل التاريخ حتى العصرين اليوناني والروماني. يقدم المتحف فرصة استثنائية لزواره للتثقيف ولاستكشاف الحضارات والفنون والمعتقدات والحياة اليومية للمصريين القدماء على مدار ما يربو عن خمسة آلاف عام.

يحظى المتحف المصري بالقاهرة منذ افتتاحه عام ١٩٠٢ بمكانة تاريخية فريدة بين متاحف العالم، بوصفه أول مبنى يُشيد بالشرق الأوسط ليكون متحفًا وكذلك لاحتوائه على مجموعات اثرية ثرية ومتميزة تجعل منه المرجعية الاولى للمتخصصين والباحثين، وقبلة الزائرين المصريين والأجانب من جميع انحاء العالم.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء