"الداخلية" تنهي إمبراطورية للتسول يديرها 11 شخصًا.. تفاصيل صادمة
في حملة أمنية استهدفت مواجهة استغلال الأطفال، تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث من إنقاذ مجموعة من الصغار، اعتادوا الوقوف يوميًا عند إشارات المرور، يحملون سلعًا بسيطة ويبيعونها بإلحاح للمارة، بينما تختبئ خلف وجوههم الصغيرة حكايات أكبر من أعمارهم.
خلال الحملة، تم ضبط مجموعة تضم 6 رجال و5 سيدات، بينهم من يملك سجلات جنائية، بعد تورطهم في إجبار الأطفال على النزول إلى الشارع، واعتمادهم كمصدر ربح غير مشروع. وأسفرت الجهود عن إنقاذ 20 طفلًا من المعرضين للخطر، وُجدوا يعملون تحت ضغط واستغلال يومي.
وخلال التحقيقات روى بعض الأطفال ما تعرضوا له، وقال أحدهم -طفل لم يتجاوز العاشرة- بصوت خافت، إنه كان يقف لساعات طويلة تحت الشمس، وأن خوفه الأكبر لم يكن من الشارع، بل من العقاب الذي ينتظره إن عاد دون المبلغ المطلوب.
وبرغم صغر أعمارهم، بدت على وجوههم علامات الأسى، فمنهم من كان يتمنى فقط العودة إلى سرير دافئ، أو اللعب مثل بقيّة الأطفال.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين، جرى تسليم الأطفال لذويهم بعد التعهد بحسن رعايتهم، بينما جرى التنسيق لإيداع من لم يُعثر على ذويه في دور رعاية مختصة توفر لهم الأمان والتعليم والرعاية الطبية.
وفى سياق آخر، تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة من ضبط 7 رجال، و5 سيدات، لـ 3 منهم معلومات جنائية سابقة، لاستغلال الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستجداء المارة وبيع السلع بطريقة إلحاحية في نطاق محافظتي القاهرة والجيزة.
عناصر إجرامية تستغل الأطفال في التسول
البداية عندما أكدت المعلومات الأمنية، قيام المتهمين بالسيطرة على 18 حدثا من المعرضين للخطر، واستغلالهم في بيع السلع بشكل إلحاحي وفي التسول وبمواجهتهم اعترفوا بنشاطهم الإجرامي.
تسليم المجني عليهم لأهليتهم وأخذ التعهد على رعايتهم
وحررت المحاضر اللازمة ضد المتهمين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، وتسليم المجني عليهم لأهليتهم وأخذ التعهد اللازم عليهم بحسن رعايتهم والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إيداع من تعذر الوصول لأهليته إحدى دور الرعاية.