رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق في أجواء الجنوب السوري|فيديو

هجوم اسرائيلي على
هجوم اسرائيلي على سوريا

كشف خليل هملو، مراسل "القاهرة الإخبارية" من دمشق، عن تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي والمروحيات والطائرات المسيرة وطائرات الاستطلاع بشكل متكرر في أجواء الجنوب السوري، لاسيما في محافظات القنيطرة ودرعا، مع تصاعد ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية.

وأضاف مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التحليق جاء بعد الأحداث الأخيرة في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي قبل نحو أسبوعين، مشيرا إلى أن التحليق ترافق مع عمليات ميدانية على الأرض من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تضمنت مداهمات ودهس وتفتيش في عدة قرى منها أم باطنة وقرية معربة معرية، إضافة إلى دخول الاحتلال إلى ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف بلدة إعسيل بريف درعا الشمالي الغربي.

وأوضح، أن هذه التوغلات والعمليات الاستفزازية شبه اليومية تهدف، منذ سقوط نظام بشار الأسد، إلى دفع السكان للخروج من قراهم وتهجيرهم، إلا أن أبناء تلك القرى يظلون متمسكين ببلداتهم وأملاكهم، رافضين الخضوع لهذه الممارسات.

هجمات على لبنان

وفى وقت سابق أكد العميد أكرم سريوي، الخبير في الشؤون العسكرية، أن إسرائيل تُصعد هجماتها الجوية على جنوب لبنان بشكل مكثف مستهدفة البنية التحتية العسكرية لحزب الله في ظل تقارير عن خطة هجوم واسع النطاق حال عدم نزع السلاح قبل نهاية العام.

وأضاف خلال لقاء له على قناة " القاهرة الإخبارية" بتزايد المخاوف من تصعيد عسكري وشيك على الحدود اللبنانية بعد أن نقل الإعلام الإسرائيلي أنباء تفيد بإبلاغ الولايات المتحدة بأن الجيش الإسرائيلي سيتحرك "بنفسه" لنزع سلاح حزب الله في لبنان، مؤكدا أن هذه الخطوة تشير إلى أن إسرائيل اختارت مسار الحرب وتتجه نحو التصعيد بدلاً من التفاوض، بقوله: "إسرائيل لا تريد لا تفاوضاً مع لبنان ولا تريد سلاماً"، والتحركات الحالية ليست مجرد ضغوط عابرة.

تناقض الموقف الإسرائيلي

ولفت الخبير العسكري، إلى مفارقة واضحة في الموقف الإسرائيلي، ففي الوقت الذي تتحدث فيه تقارير أمريكية وإسرائيلية عن تدمير 90% من الأسلحة الاستراتيجية لحزب الله، تواصل إسرائيل تصعيدها، موضحا أن الهدف الإسرائيلي يختلف كلياً عن مجرد نزع سلاح المقاومة، منها هدف توسعي وأطماع في الأراضي اللبنانية، فالهدف الحقيقي لإسرائيل هو التوسع وفرض "اتفاقيات جديدة" على لبنان تمنحها مساحة أكبر للهيمنة على المنطقة، بجانب إخلاء الجنوب من اليونيفيل والجيش اللبناني، حيث أن هناك ضغط إسرائيلي لإخراج قوات اليونيفيل من منطقة جنوب الليطاني قبل الموعد المحدد، بل وحتى إخلاء المنطقة من الجيش اللبناني، بحجة أن المنطقة "باتت خالية من سلاح حزب الله" بالفعل.

وتابع قائلا : "الهدف الإسرائيلي هو هدف توسعي هو أطماع في الأراضي اللبنانية.. إسرائيل لديها مشروع آخر هو استمرار الحرب على لبنان وفرض اتفاقيات جديدة" منتقدًا محاولات بعض الأطراف تحويل المشكلة من أزمة لبنانية إسرائيلية إلى أزمة لبنانية إيرانية، مؤكداً أن المشكلة الحقيقية هي الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء