رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستشار ترامب السابق يبرز تصنيف "الإخوان" منظمة إرهابية وتحولات جنوب اليمن

وليد فارس المستشار
وليد فارس المستشار السابق  للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الدكتور وليد فارس المستشار السابق  للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه الرسمي على تويتر عن تطورات سياسية وعسكرية هامة في الشرق الأوسط، أبرزها قرار ولاية فلوريدا الأمريكية بتصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" كمنظمة إرهابية، والتغيرات التي تشهدها الساحة اليمنية الجنوبية مع تقدم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وجاء في تغريدة الدكتور فارس أن ولاية فلوريدا اعتمدت رسميًا إدراج جماعة “الإخوان المسلمين” ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، مذكّراً بأن هذه الخطوة تعكس تصاعد الضغط السياسي على الجماعة داخل الولايات المتحدة، وخاصة في ولايات جنوبية بقيادة المحافظين. وقد أصدر حاكم فلوريدا رون ديسانتيس أمس قراراً تنفيذياً يقضي بتصنيف كل من جماعة “الإخوان المسلمين” ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) كـ “منظمات إرهابية أجنبية”، ومنع تقديم أي دعم أو مزايا حكومية للأفراد أو الجهات التي ترتبط بها، في خطوة مشابهة لقرار سابق اتخذته ولاية تكساس قبل أيام.

ويوضح القرار، بحسب تقارير إعلامية، أن هذه المنظمة تُتهم بصلات مزعومة مع جماعات مثل حماس، وهو ما أثار انتقادات من منظمات حقوقية أمريكية وصفت القرار بأنه تناقض مع السلطة الفيدرالية في تصنيف الإرهاب، وأشاروا إلى أن الجماعة غير مدرجة رسمياً ضمن قائمة “المنظمات الإرهابية” التي تعترف بها وزارة الخارجية الأمريكية.

تغريدة وليد فارس المستشار السابق  للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تغريدة وليد فارس المستشار السابق  للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

 الجنوب اليمني يشهد تحولاً كبيراً في موازين القوى

في اليمن، تشهد الساحة في الجنوب تحولاً كبيراً في موازين القوى بعد سنوات من الجمود النسبي في الحرب الأهلية المستمرة منذ عام 2014. فقد أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يحظى بدعم دولة الإمارات، استكمال سيطرته على مساحات واسعة في جنوب وشرق اليمن، بما في ذلك محافظات حضرموت والمهرة وبعض المناطق الأخرى التي كانت تحت نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ويعد هذا التقدم أحد أبرز تحولات المشهد اليمني منذ سنوات، حيث يسعى المجلس الانتقالي لتحقيق حكم ذاتي أو استقلال كامل عن الشمال، بعد أن كانت اليمن دولة واحدة منذ اتحاد الشطرين في 1990. وتحركات المجلس أثارت توترات مع الحكومة اليمنية والمجلس الرئاسي الذي يقوده رشاد العليمي، ودفعت السعودية إلى محاولة الوساطة لاحتواء الأزمة ومنع اتساعها، في حين يرى مراقبون أن هذه التطورات قد تعيد شبح الانقسام وتهدد وحدة الأراضي اليمنية أكثر من أي وقت منذ اندلاع النزاع.

وتعكس هذه الأحداث دفقة جديدة من الديناميكيات الإقليمية المعقدة في الشرق الأوسط، حيث تتداخل القضايا المحلية مع التحولات السياسية في الخارج، مثل ما تشهده الولايات المتحدة من نقاشات حول كيفية التعامل مع تنظيمات إسلامية تأسست في القرن العشرين، وما يجري في اليمن من صراع طويل الأمد بين قوى محلية ومدعومة إقليمياً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء