رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإفراج عن حارس المسجد الأقصى بعد اعتقاله وضربه داخل الباحات

قوات الإحتلال داخل
قوات الإحتلال داخل المسجد الأقصى

تم الإفراج عن أحد حراس المسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة، في مدينة القدس المحتلة، بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل باحات الحرم الشريف عقب صلاة خطبة الجمعة، حيث تعرض لاعتداء جسدي قبل اقتياده إلى مركز شرطة تابع للاحتلال، وفق ما أفادت به عدة مصادر فلسطينية وعربية.

وقالت مصادر محلية إن قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي قامت باعتقال الحارس خلال تأدية مهامه داخل باحات المسجد الأقصى، عقب ما وصفته بتدخل الأمن ضد “ممارسات غير موضحة”، في وقت أثارت فيه تلك الواقعة استياء واسعاً بين المصلين وروّاد الحرم المبارك. وأضافت التقارير أن الحارس لم يُعرف اسمه بشكل رسمي حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لكن شهود عيان أكدوا أنه تعرض للضرب المبرح من قبل عناصر الاحتلال قبل اعتقاله واقتياده إلى مركز التحقيق، وهو ما وجّه انتقادات واسعة من قبل الفلسطينيين ونشطاء على مواقع التواصل للشرطة الإسرائيلية بشأن استخدام القوة المفرطة داخل أحد أقدس المواقع الإسلامية.

قوات الإحتلال داخل المسجد الأقصى 
قوات الإحتلال داخل المسجد الأقصى 

إطلاق سراح الحارس بعد ساعات من احتجازه داخل مركز الشرطة

 أكدت الأنباء إطلاق سراح الحارس بعد ساعات من احتجازه داخل مركز الشرطة، دون أن يصدر بيان رسمي من الاحتلال يوضح أسباب الاعتقال أو ما إذا كان سيتم اتخاذ أي إجراءات إضافية بحقه. كما لم تُعلّق الجهات الإسرائيلية المعنية على الواقعة بشكل رسمي حتى الآن.

وجاء هذا التطور في ظل حالة توتر متصاعدة تشهدها باحات المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة، حيث تشهد المنطقة اقتحامات متكررة من قبل مستوطنين إسرائيليين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ما يزيد من الغضب الشعبي الفلسطيني ويثير مخاوف من تصعيدات جديدة. وتقارير فلسطينية سابقة أفادت بأن قوات الشرطة الإسرائيلية غالباً ما تزيد من إجراءاتها الأمنية والاعتقالات داخل الأقصى، لا سيما في أيام الجمعة أو خلال مناسبات دينية، ما يعمّق الإحساس بالقلق لدى المصلين وأسر العاملين في الحرم.

 انتهاك صارخ لحرمة المسجد الأقصى

من جهتها، وصف نشطاء ومراقبون إسلاميون ما جرى بأنه انتهاك صارخ لحرمة المسجد الأقصى وحقوق العاملين فيه، مؤكدين أن الاعتداء على حراس المسجد أثناء تأدية واجباتهم يقدم صوراً سلبية على المستوى الإقليمي والدولي حول تعامل قوات الاحتلال مع المقدسات الإسلامية. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث المتكررة تعكس توتراً متواصلاً في إدارة الوضع داخل الأقصى، وقد يؤدي إلى ردود فعل شعبية أو سياسية على المستوى الفلسطيني والعربي.

وتُعد باحات المسجد الأقصى من أكثر مناطق التوتر في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، حيث يتبادَل الطرفان الاتهامات بشأن خروقات الوضع التاريخي القائم، لا سيّما مع محاولات بعض المستوطنين أداء صلوات أو طقوس تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وهو ما يعتبره الفلسطينيون استفزازاً لمسجدهم ومقدساتهم، ويزيد من وتيرة الاحتقان في القدس الشرقية المحتلة.

هذا، ويترقب المجتمع الدولي والعربي تطورات إضافية حول الواقعة، وكذلك بيانات رسمية من الجهات الفلسطينية المعنية بالأوقاف الإسلامية في القدس، التي كثيراً ما تُصدر بيانات ضد ما تعتبره ممارسات غير قانونية من قبل قوات الاحتلال داخل الحرم الشريف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء