رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وليد هندي يحذر من الإنترنت: «ابنك محتاج أب وأم مش أوضة وتابلت»|فيديو

استخدام الأطفال الهواتف
استخدام الأطفال الهواتف

حذر الدكتور وليد هندي استشارى الصحة النفسية وتطور المهارات الاجتماعية، من تزايد المخاطر النفسية والاجتماعية على الأطفال والمراهقين نتيجة الاستخدام المفرط والجامح للإنترنت والألعاب الإلكترونية.

وأشار استشاري الصحة النفسية خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار إلى ظهور مصطلحات جديدة تصف الحالة النفسية والاجتماعية المتدهورة لهذا الجيل، ومنها، تعفّن السرير" وهو مصطلح أُدرج حديثاً، ويعني تخلي الطفل والمراهق عن جميع الأنشطة الاجتماعية بصورة طوعية، والبقاء في السرير بشكل شبه دائم لاستخدام الموبايل.

تعطيل المهارات العقلية

وتابع: "تآكل الدماغ" (Brain Erosion) أو "تعفّن المخ" (Rotten Brain)، هو مصطلح أطلقته جامعة أكسفورد، ويشير إلى تعطيل المهارات العقلية المتقدمة لدى الأطفال (كالاستدلال، والاسترجاع، والربط) لعدم استخدامها نتيجة الاعتماد الكلي على الإنترنت".

أوضح "هندي" أن الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة تشير إلى أن ثلث مستخدمي الإنترنت هم من الأطفال، وأن كل نصف ثانية يسجَّل طفل جديد يطلب الاتصال بالشبكة على مستوى العالم.

اضطرابات نفسية وجسمانية

وأكد أن هذا الإدمان يتسبب في اضطرابات نفسية وجسمانية خطيرة، أبرزها:متلازمة الشاشات، وتتمثل في ضياع بهاء الوجه، الخمول، الأرق، اضطرابات النوم، مشاكل في حدقة العين، تشوه القوام، متلازمة الرأس المتدل، وتتمثل في تشوهات هيكلية ناتجة عن البقاء في وضع الانحناء المفرط على الموبايل، الاكتئاب والإساءة        80%  من الأطفال الذين يلعبون عبر السوشيال ميديا يتعرضون للإساءة الجنسية بكافة أشكالها، فضلاً عن فقدان الهوية الثقافية والترويج لأفكار مثل المثلية الجنسية، "عقدة بريتوس" وهي تحول سلوك الأطفال من مجرد "عدواني" إلى "وحشي"، حيث يتوحد الطفل نفسياً مع أبطال الألعاب العنيفة، مما يجعله يفقد التعاطف وتأنيب الضمير مثل حوادث القتل العنيفة بالمنشار أو عن بُعد.

لمواجهة هذه الظواهر أكد أن الحل لا يكمن في "المنع أو الحجب" لأن جيل "زد" ذكي جداً ويعرف كيف يلتف حول القيود، بل في التوعية والتقنين وتنمية ما أسماه "سلوك الأنسنة" (التعاطف والتفاعل الاجتماعي)، موجها نصيحة إلى الأباء: "ابنك مش محتاج أوضة لوحده وتابلت... ابنك محتاج أب وأم"، مشددا على ضرورة "التواجد" مع الأولاد حتى لو كان الأب مسافراً باستخدام الفيديو كول، والعودة إلى جعل وجبة الغداء "وجبة نفسية" تُنقل فيها القيم والأخلاق، وممارسة الأنشطة الحسية الملموسة.

الاشتراك في الأنشطة

ولفت إلى أنه كلما توسع الأهل في إشراك الأولاد في أنشطة قائمة على الخبرة الحسية الملموسة، قل انجذابهم للإنترنت مثل مراكز الشباب، ونشاط الكشافة الذي ينزع الموبايل وينمي مهارات التخييم والإسعافات الأولية، مشيدا بالدور الذي تقوم به الدولة المصرية في توفير المبادرات والأنشطة المجانية (كفعاليات مهرجان العلمين، ومبادرة "دراجة لكل مواطن") التي تنمي المهارات الاجتماعية والصحية للأطفال. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء