خطيب الأوقاف: النبي حذر من التطرف لأنه مرض يهلك المجتمعات
قال الشيخ بلال رمضان، خطيب مسجد الهادي البديع، بمساكن بشائر الخير بمحافظة الإسكندرية، إن الوسطية أبرز وأعظم خصائص الأمة الإسلامية التي تدفع أهلها إلى الالتزام بمنهج الإسلام، فيقيمون العدل ويحققون البر وينشرون المعروف ويعمرون الأرض.
وأضاف بلال رمضان، في خطبة الجمعة، من محافظة الإسكندرية، أن النبي حذر من الغلو والتطرف بكل أشكاله وبكل صوره، لأن الغلو والتطرف والتعصب مرض إذا تفشى في مجتمع كان ذلك إيذانا لهلاكه وهوانا.
وأضاف، أن الوسطية أمر ثابت قرره القرآن الكريم في أكثر من آية وأكدت عليه سنة النبي في أكثر من حديث.
واستشهد بقوله تعالى "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا" وقوله تعالى "وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا" وقوله تعالى "وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا".
وتابع: ولما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها، عن أخلاق النبي فقالت "كان خلقه القرآن" منوها أن علماء الأمة وقفوا أمام هذه النصوص القرآنية والنبوية فجعلوها أساسا منه ينطلقون وبه ينطقون وإليه يرجعون ويحتكمون، جعلوها المنهج والوسيلة والأسلوب والغاية.
التطرف الرياضي
وذكر أن التطرف الرياضي يحمل نفس السمات للمتطرف لحزب أو مذهب أو جماعة، فالتطرف مذموم كله مهما اختلفت صوره وأشكاله، وأبرز مخاطر التطرف الرياضي أنه يجعل صاحبه يستحل الحرام، فتراه يسخر من المخالفين ويطلق لسانه بالسب والقذف وهتك الاعراض.

