رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النفط يرتفع وسط مخاوف من اضطراب إمدادات السفن الفنزويلية

أرشيفية
أرشيفية

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات الفنزويلية، لكن الأسعار لا تزال في طريقها لتسجيل تراجع أسبوعي في ظل استمرار التركيز على فائض المعروض وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا حسب رويترز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا أو 0.54 بالمئة إلى 61.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 0921 بتوقيت جرينتش، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 35 سنتا أو 0.61 بالمئة إلى 57.95 دولار للبرميل.

السيطرة على النفط

 

وتستعد الولايات المتحدة لاعتراض المزيد من السفن التي تنقل النفط الفنزويلي بعد مصادرة ناقلة هذا الأسبوع، في إطار زيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق ستة مصادر مطلعة.

وأثارت مصادرة السفينة الفنزويلية هذا الأسبوع مخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، كذلك المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا ستظل محور الاهتمام الأسبوع المقبل وما بعده، حيث إن خام غرب تكساس الوسيط قد يختبر مستوى 55 دولاراً إذا تم التوصل إلى اتفاق حقيقي.

وفقدت كل العقود أكثر من 3% هذا الأسبوع، وهو ما يعكس حالة عدم اليقين الأوسع في السوق، وأرجع محللو أبحاث ANZ الانخفاضات الأخيرة إلى معنويات المخاطرة المنخفضة وتوقعات متواضعة لسوق النفط.

وأضاف خفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة هذا الأسبوع وتعليقات جيروم باول، التي اعتُبرت أقل صرامة من المتوقع، مزيداً من عدم اليقين في الأسواق المالية بشأن السياسة النقدية المستقبلية في الولايات المتحدة.

وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية عن تراجع أقل من المتوقع في مخزونات النفط الخام وبناء كبير في مخزونات الوقود الأسبوع الماضي.
وعقد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا مكالمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء لمناقشة الجهود الأخيرة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، واصفين ذلك بأنه لحظة حاسمة في العملية.
واستهدفت الطائرات المسيرة الأوكرانية يوم الخميس، منصة نفط في بحر قزوين للمرة الأولى، ما أدى إلى توقف الإنتاج في المنشأة المملوكة لشركة لوك أويل، وفق مسؤول من جهاز الأمن الأوكراني.

أظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الأخير أن العرض العالمي من النفط سيتجاوز الطلب بمقدار 3.84 مليون برميل يومياً، مقارنة بتقديرات فائض 4.09 مليون برميل يومياً في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وفي المقابل، أشار تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى أن العرض العالمي سيتوازن مع الطلب بحلول 2026، وهو توقع يختلف عن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة وغيرها التي أشارت إلى فائض كبير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء