كامل كامل: التغطية الإعلامية أسهمت في تعزيز الوعي الانتخابي للمواطن|فيديو
قال الكاتب الصحفي، كامل كامل، إن انتخابات مجلس النواب 2025، شهدت في مرحلتها الثانية متابعة دقيقة من مختلف مؤسسات الدولة والإعلام، في إطار سعي الهيئة الوطنية للانتخابات لضمان نزاهة العملية الانتخابية وتحقيق مشاركة واسعة من الناخبين، حيث تتحمل المسؤولية الكاملة عن تنظيم الانتخابات بالتنسيق مع وزارات الداخلية والخارجية والصحة والتعليم، بالإضافة إلى المحافظين والأحياء، لضمان سير العملية الانتخابية داخليًا وخارجيًا بكل شفافية، كما أن الخبرة المكتسبة من تنظيم الاستحقاقات الانتخابية السابقة، ساعدت على توفير تسهيلات للناخبين، بما في ذلك كبار السن وذوي الإعاقة، بالإضافة إلى ضمان سهولة وصول الناخبين إلى اللجان الفرعية.
الأحزاب والسياسة الانتخابية
وأضاف كامل، إن الانتخابات تتكون من عدة أطراف رئيسية، الدولة ممثلة بالهيئة الوطنية للانتخابات، القوى السياسية والأحزاب والمرشحون، الناخبون، والإعلام المصري، موضحًا أن دور الأحزاب والمرشحين لا يقتصر على الترشح فقط، بل يتضمن تقديم برامج وخطابات سياسية واضحة للناخب، بحيث تعكس احتياجات الدائرة وتكون قابلة للفهم والتفاعل من قبل الجمهور، كما أن الناخبين أصبحوا أكثر وعيًا بالعملية الانتخابية، مما ساعد على الحد من حالات التلاعب أو الانحراف عن الإرادة الشعبية، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية شهدت انخفاضًا كبيرًا في حجم الطعون والشكاوى مقارنة بالمرحلة الأولى، وهو مؤشر على تحسين التنظيم ووعي المجتمع الانتخابي.
وتطرق الكاتب الصحفي، إلى موضوع الحصر العددي للأصوات في الدوائر الملغاة، موضحًا أن النتيجة النهائية يجب أن تصدر من الهيئة الوطنية للانتخابات، مؤكدًا أن جدولة الانتخابات الجديدة، بعد بطلان بعض الدوائر، لن تؤثر على سير العملية، حيث من المتوقع أن تخضع نسبة كبيرة من الدوائر لإعادة الفرز أو الانتخابات المكملة، ما يعكس وجود تنافس شرس بين المرشحين وإقبال ملحوظ من الناخبين، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى كانت درسًا مهمًا للمرشحين والقوى السياسية، خاصة بعد بطلان عدد من اللجان والدوائر، ما دفع الجميع إلى الالتزام بالقوانين واللوائح، وتعزيز النزاهة والشفافية في المرحلة الثانية.
التجربة الإعلامية ودور التوعية
وأكد كامل كامل، على أن الإعلام المصري لعب دورًا محوريًا في توعية المواطنين بآليات التصويت ومعرفة لجانهم الفرعية، مما ساهم في زيادة نسبة المشاركة وتوضيح أهمية الانتخابات، مشيدًا بالتغطية الإعلامية التي أسهمت في تعزيز الوعي الانتخابي والرقابة المجتمعية، ما جعل العملية الانتخابية أكثر انضباطًا وشفافية مقارنة بالمرحلة الأولى.
وأشار إلى أن الانتخابات كانت تجربة ناجحة من حيث التنظيم والتفاعل الشعبي، وأن المرحلة الثانية شهدت تباينًا أقل في الشكاوى والطعون، مشيرًا إلى أهمية استمرار المرشحين في التركيز على المصلحة العامة قبل المصلحة الشخصية، لضمان نجاح العملية الديمقراطية وتعزيز الثقة بين الناخبين والدولة، حيث أن المرحلة الثانية مثلت مؤشرًا على نضج العملية الانتخابية في مصر، حيث تم دمج الدروس المستفادة من المرحلة الأولى مع تحسين التنسيق بين جميع الأطراف، بما يسهم في تعزيز الديمقراطية والوعي السياسي للمواطن المصري.

