رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش الإسرائيلي يهاجم مجمع تدريب وتأهيل لـ "حزب الله" في جنوب لبنان

جنوب لبنان
جنوب لبنان

كشفت القناة الـ14 الإسرائيلية، أنه في المرة الثانية هذا الأسبوع القوات الإسرائيلية تشن موجة من الضربات على لبنان بهدف تدمير قدرات منظمة "حزب الله" الإرهابية الحالية ومنع إعادة تأهيلها، وتستهدف الهجمات معسكرات تدريب وبنية تحتية تابعة للحزب.

وأوضحت القناة، أنه تأتي هذه الضربات بالتزامن مع اقتراب موعد انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار.

استهداف "قوة الرضوان" للمرة الثانية هذا الأسبوع

أفاد بيان للجيش الإسرائيلي اليوم (الجمعة) بأن "قواتنا" هاجمت مجمعًا للتدريب والتأهيل كان يستخدمه عناصر "قوة الرضوان" التابعة لمنظمة "حزب الله"، ويُعد هذا هو ثاني موجة من الهجمات هذا الأسبوع، بعد أن تم استهداف مجمع تدريب آخر في المرة السابقة.

 

تدريبات عسكرية وتحذير إسرائيلي

وبحسب بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فقد كان المجمع المستهدف يُستخدم لإجراء تدريبات وتأهيل لعناصر الحزب. ويشمل ذلك تدريبات على الرماية، تأهيلات إضافية لاستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة وتهدف هذه الأنشطة إلى "التخطيط وتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين".

وأضاف البيان أنه، بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، تم استهداف "بنى تحتية عسكرية إضافية" تابعة لمنظمة "حزب الله" في عدة مناطق بجنوب لبنان.

خرق للاتفاقيات وتأكيد على استمرار العمليات

أكد الجيش الإسرائيلي أن "إجراء التدريبات العسكرية وترسيخ البنى التحتية الإرهابية للعمل ضد إسرائيل يشكل انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا على دولة إسرائيل".

وختم البيان بالتأكيد على أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل".

أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، موقفًا لافتًا في المشهد السياسي اللبناني، مؤكدًا دعمه لإجراء استفتاء شعبي واسع حول مسألة انضمام لبنان إلى الاتفاقات الإبراهيمية، باعتبارها واحدة من أكثر القضايا حساسية على الصعيدين الداخلي والإقليمي، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية

وقال جنبلاط في حديث لقناة MTV اللبنانية، الخميس، إن لبنان يعيش اليوم في ما وصفه بـ"العصر الإسرائيلي"، غير أن الانخراط في هذا الواقع لا يعني بأي حال قبول الإذعان للشروط الإسرائيلية أو التخلي عن المبدأ الثابت المتمثل في حل الدولتين كمدخل لأي تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.

وتناول جنبلاط مستقبل الأراضي الفلسطينية، مضيفًا أن مصير الضفة الغربية يسير في اتجاه مشابه لما حلّ بقطاع غزة، وأن الوعود التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "غير قابلة للتحقق" في ظل الوقائع الميدانية والسياسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء