رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ سياسة: القاهرة تصر على أن تكون حكومة غزة "فلسطينية خالصة"|فيديو

غزة
غزة

أكدت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، على الأهمية المحورية لقرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي تراه يمثل "إطارًا واضحًا لدعم الاستقرار" ليس فقط في القضية الفلسطينية، بل في الشرق الأوسط ككل، وأن هذا القرار يمثل أساسًا لدعم المساعي المصرية والمجتمع الدولي للقضية الفلسطينية، وهو يتجاوز مجرد وقف إطلاق النار ليمهد الطريق نحو "مجلس السلام" وبداية المرحلة الثانية من خارطة الطريق التي وُقعت في مؤتمر شرم الشيخ.

وأوضحت أستاذ العلوم السياسية، خلال لقاء لها على قناة "إكسترا نيوز"، أن الاتصالات الثنائية والمتعددة الأطراف التي يجريها الرئيس السيسي ووزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، تركز على الوضع الإنساني والأمني الكارثي في غزة، حيث تم رصد، توسع استيطاني غير مسبوق في الأراضي الفلسطينية، دمار بنسبة تزيد عن 80% في المباني السكنية والبنية الإنسانية في غزة، عراقيل مستمرة في تنفيذ المرحلة الأولى، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات وإغلاق المعابر.

المرحلة الثانية لاتفاق غزة

وأكدت أن المرحلة الثانية القادمة تتضمن صدور إعلان لإنفاذ آليات مهمة، منها: مجلس السلام، لجنة التكنوقراط، ونشر قوات دولية لحفظ السلام. ويأتي هذا في ظل "تحركات مضادة" وغير مُعلنة من الجانب الإسرائيلي، وتخوفات بنيامين نتنياهو على شعبيته السياسية.

وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس ترامب عن قرب الانتقال إلى المرحلة الثانية، ربطت "زهران" هذا الأمر بـ الاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب في نهاية الشهر الحالي.

ضغط على أمريكا وإسرائيل

وذكرت أن هناك "تعويلاً واضحاً" من جانب القاهرة والمجتمع الأممي على نتائج هذا الاجتماع، لمعرفة حجم الأوراق الضاغطة على تل أبيب لإنفاذ المرحلة الثانية، والإعلان عن هيكلة القوات الدولية التي ستشارك في حفظ السلام، مضيفة أن هذه المرحلة تهدف إلى "إعادة توطئة السلام الأمني والسياسي" في المنطقة ككل، محذرة من أن الخروقات الإسرائيلية المستمرة، خاصة فيما يتعلق بالتهجير النوعي والترسيم الديموغرافي الممنهج، قد تفشل الإعلان الثاني وخارطة الطريق.

وبخصوص تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، وهي نقطة شدد عليها وزير الخارجية المصري، أكدت أن القاهرة تصر على أن تكون هذه الحكومة "فلسطينية خالصة" وتُدار بواسطة "كوادر فلسطينية" ذات "أجندات وطنية فلسطينية خالصة"، موضحة أن الهدف هو إشراك السلطة الفلسطينية وعناصر بارزة في إدارة القطاع، بمَنأى عن حركة حماس التي "أصبحت مرفوضة على كافة المستويات الدولية والإقليمية"، كما توقعت حسم ملف القوات الدولية قبل بداية العام المقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء