غرق نص مليون خيمة في غزة وتحذير من ارتفاع وفيات الأطفال وكبار السن|فيديو
يواجه الآلاف النازحين الفلسطينيين في منطقة دير البلح منخفض جوي عنيف، حيث تتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي في قطاع غزة، خاصة في مخيمات النازحين بمدينة دير البلح، حيث خرق عدد كبير من خيام النازحين، بجانب التعنت الإسرائيلي في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
أسوا ليلة مرت على القطاع
ووصف محمد حمو مراسل قناة الحدث من قطاع غزة، ليلة أمس داخل القطاع بأنها أسوأ ليلة مرت عليهم منذ عام 1948، مشيراً إلى أنهم قضوا ساعات طويلة في محاولة يائسة لـ "تضحيض" المياه من داخل خيامهم المغمورة، مشيرا إلى أن النازحين أكدوا أنهم يعيشون بلا فراش ولا غطاء ولا أبسط مقومات الحياة، حيث يضطرون لتدعيم الخيام بقطع الخشب والأشرطة لحماية أنفسهم من المطر والبرد القارس، وروت سيدة كيف اضطرت لحفر حفرة داخل خيمتها لتصريف المياه التي غمرتها هي وبناتها، مؤكدا أن النازحين يعيشون في وضع يهددهم بالغرق، مناشد السلطات والجهات الإغاثية مثل البلدية والصليب الأحمر التدخل لإخراجهم من هذا الوضع
انهيار مباني على الشواطئ
على صعيد آخر، لم تقتصر الأضرار على الخيام، حيث أدت الأمطار إلى انهيار مبنى في مخيم الشاطئ شمال قطاع غزة، ووصف أحد المواطنين كيف بدأ المبنى بالتساقط بشكل تدريجي، مما اضطرهم للفرار منه قبل لحظات من انهياره الكامل، مؤكداً أنهم نجوا بأعجوبة من الكارثة، لافتا إلى أن حجم الضرر "كبير جداً"، خاصة مع استمرار المنخفض الجوي لليوم الثاني على التوالي، موضحا أن مياه بأن مياه الأمطار أغرقت ما يقارب من نصف مليون خيمة في مختلف أرجاء القطاع، مشيراً إلى غرق خيام النازحين في حي الصفطاوي بشكل خاص، وتعود خطورة الأوضاع إلى تدمير الجيش الإسرائيلي للبنى التحتية بشكل كامل، مما يجعل المناطق غير مؤهلة لاستقبال فصل الشتاء.
ولفت “ مراسل الحدث” إلى أن مدير عام الصحة في قطاع غزة، منير البرش، حذر من تعرض الغزيين لحالات وفاة، خاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى، نتيجة تدني درجات الحرارة في خيام النازحين، منوها بأن المساعدات التي تصل إلى القطاع غير قادرة على مواجهة هذه الموجة العاصفة ، وأن ما يدخل القطاع لا يتجاوز 200 شاحنة يومياً، وهو أقل بكثير من الـ 600 شاحنة المتفق عليها، وتواصل السلطات الإسرائيلية "المماطلة" في إدخال الاحتياجات الأساسية مثل البيوت المتنقلة والكرفانات والخيام.