عوامل خفية تهدد السلامة النفسية لأطفالكم.. إليك نصائح ذهبية
حذرت وزارة الصحة والسكان المواطنين من عدة عوامل تشكل خطورة جسيمة على الصحة النفسية للأطفال، مشددة على أنه يجب مراقبة سلوكهم، وعند ملاحظة أي تغير يطرأ عليهم يجب التوجه إلى الطبيب النفسى.
عوامل اضطرابات السلوك
وقالت وزارة الصحة إن هناك عدة عوامل تؤدى إلى الانحراف السلوكى للطفل، ومنها: العنف، والتنمر، وقسوة الوالدين، والمشكلات الاجتماعية تمثل بيئة خصبة لظهور اضطرابات سلوكية وعاطفية قد تتطور إلى اضطرابات في الأكل، أو ميول إيذاء الذات، أو حتى الانتحار.
ودعت الوزارة الأهالي إلى طلب الدعم المتخصص عند ملاحظة أي تغير فى سلوك أطفالهم، والاتصال بالخط الساخن للصحة النفسية: 105 – 15335.
تقويم السلوك
الجدير بالذكر أن هناك خطوات عملية لتقويم السلوك على المدى الطويل، منها:
الكلمات: استخدم معه جُملاً قصيرة تساعده على وصف مشاعره
امدحه حين يتصرف بلطف أو يشارك ألعابه مع الآخرين.
إذا كان يشعر بالملل أو الإرهاق، يكون أكثر عرضة للتصرف بعدوانية، فاحرص على مواعيد نوم منتظمة وأنشطة متنوعة.
الأطفال يتعلمون أكثر مما يرون لا مما يسمعون، فحافظ على الهدوء في المواقف الصعبة أمامه.
استخدم القصص والألعاب لتي تتحدث عن التعاون واللطف وسيلة فعالة لترسيخ السلوك الإيجابي.
كيف أتعامل مع طفلي الذي يضرب الأطفال الآخرين؟
التعبير عن الغضب أو الإحباط: قد يضرب الطفل؛ لأنه لم يتعلم بعد كيف يعبر بالكلمات عن انزعاجه أو رفضه.
تقليد الآخرين: أحيانًا يقلّد ما يراه في البيت أو في الرسوم المتحركة أو حتى بين أقرانه.
جذب الانتباه: بعض الأطفال يكتشفون أن الضرب يلفت الأنظار إليهم بسرعة، حتى لو كان ذلك من خلال توبيخ.
نقص المهارات الاجتماعية: الطفل لا يعرف كيف يطلب اللعب أو يرفض المشاركة بطريقة مناسبة.
