البيت الأبيض يوضح حقيقة الكدمات المتكررة على يد «ترامب»
جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الخميس، توضيحاتها بشأن الكدمات التي ظهرت مرارًا على معصم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية، والتي أثارت موجة من التساؤلات والتكهنات في الأوساط الإعلامية والسياسية، وفقًا لوكالات الأنباء.
ناتجة عن كثرة المصافحات التي يقوم بها
وأوضحت ليفيت خلال لقائها بالصحفيين، أن سبب الكدمات بسيط وغير مقلق، مؤكدة أن "العلامات والضمادات التي ترى على معصم الرئيس ناتجة عن كثرة المصافحات التي يقوم بها يوميًا".
وأضافت أن ترامب، "يصافح الناس بلا توقف"، الأمر الذي يؤدي إلى تهيج الجلد وظهور كدمات خفيفة، تتطلب أحيانًا وضع ضمادة للحماية.
وفي تعليق يعكس حجم الازدحام حول الرئيس، أشارت ليفيت إلى أن "مكتب ترامب يشهد حركة دائمة، أشبه بمحطة قطار"، في إشارة إلى كثافة الزوار والوفود التي تلتقي به بشكل مستمر.

أثار تساؤلات حول أسبابها الحقيقية
ورغم محاولات إخفاء هذه الكدمات في بعض المناسبات الرسمية، سواء باستخدام مستحضرات تجميل أو عبر تغطيتها بيده الأخرى، فإن تكرار ظهورها لفت الانتباه وأثار تساؤلات حول أسبابها الحقيقية.
وكانت ليفيت قد قدمت توضيحات مشابهة في شهر أغسطس الماضي، مشيرة إلى أن ما يظهر على يد ترامب هو "مجرد تهيّج بسيط" ناجم عن المصافحات المتكررة، بالتزامن مع تناوله الأسبرين ضمن برنامج وقائي لصحة القلب.
تهيج الأنسجة الرخوة الناتج عن كثرة المصافحات
من جانبه، أكد طبيب الرئيس، الدكتور شون باربابيلا، في تصريحات سابقة لصحيفة ديلي ميل، أن الصور التي تم تداولها تظهر "كدمة خفيفة على ظهر اليد، تتوافق مع تهيج الأنسجة الرخوة الناتج عن كثرة المصافحات بالإضافة إلى استخدام الأسبرين".
ورغم بلوغه التاسعة والسبعين من عمره، يظهر ترامب، حيوية ونشاطًا، لكن جدول أعماله العلني وسلوكه الأخير يشيران إلى قصة أكثر تعقيدًا وعلامات استفهام حول صحته بسبب قصر جدول أعماله وظهور كدمات في يديه وعلامات إرهاق على وجهه.
الرئاسة تؤثر سلبًا على صحته
يصور ترامب، نفسه كقائد يتسم بالحيوية والنشاط والصمود، ولا يزال حلفاؤه يروجون لهذه الصورة بقوة، مشيرين إلى حضوره الإعلامي المستمر وجدول رحلاته الدولية المرهق، لكن بعد مرور ما يقرب من عام على ولايته الثانية، يظهر أكبر رئيس منتخب في البلاد علامات على أن الرئاسة تؤثر سلبًا على صحته.

