أحمد فضل شبلول: نجيب محفوظ لا يبلى ولا يتقادم بمرور الزمن|خاص
قال الشاعر والناقد أحمد فضل شبلول، إن الذكرى الـ114 لميلاد الأديب العالمي نجيب محفوظ تمر بينما لا يزال "يشغل الدنيا والناس"، بإنتاجه الأدبي المتجدد العابر للزمان والمكان، وبشخصيته المصرية الأصيلة التي تجعل حضوره مستمرًا وكأنه لم يغادرنا.
نجيب محفوظ لا يبلى ولا يتقادم بمرور الزمن
وأضاف أحمد فضل شبلول، في تصريحات لـ «إيجبتك»: "أرى كعكة عيد ميلاد محفوظ مضيئة بـ114 شمعة، تضيء لنا الطريق نحو الأدب الجاد والفكر الروائي العميق. ولا يمكن لمرور الوقت أو تسارع التطور التكنولوجي وهيمنة السوشيال ميديا أن تنال من حضوره، بل إنها ـ على العكس ـ تذكرنا به دائمًا، بميلاده وبذكرى رحيله في 30 أغسطس من كل عام".
وأكد شبلول أن "الأصيل يزداد أصالة بمرور الزمن، بينما يزداد الرديء رداءة"، مشيرًا إلى أن الوسائل التكنولوجية الحديثة تنحاز للفن الأصيل وتعيد تقديمه للأجيال الجديدة بطريقتها الخاصة، تمامًا كما كان محفوظ نفسه متجددًا في فكره وإبداعه الروائي والقصصي.
وأشار إلى أن اختيار نجيب محفوظ شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بمناسبة مرور عشرين عامًا على رحيله و115 عامًا على ميلاده، يعكس هذا التجدد ويؤكد استمرار تأثير أديب نوبل.
وتابع «شبلول»: كلما أعدت قراءة أعمال محفوظ أشعر وكأنني أقرؤها لأول مرة، وقرأت «أولاد حارتنا» مرات عديدة، وفي كل مرة أكتشف جديدًا، وكذلك الحال مع «اللص والكلاب» و«الحرافيش» و«زقاق المدق» و«العائش في الحقيقة» و«رحلة ابن فطومة» وغيرها.
واختتم بقوله: كما لا تبلى أغنيات أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم، سيظل نجيب محفوظ حاضرًا في وجدان هذا الجيل والأجيال المقبلة، فهو أديب لا يتقادم بمرور الزمن.