الكرملين ينفي تلقي روسيا دعوة من الولايات المتحدة للانضمام لمجموعة السبع
أعلن الكرملين، رسميًا أن روسيا لم تتلق أي دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى مجموعة السبع، وذلك في رد على التصريحات السابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إمكانية إعادة موسكو إلى النادي الاقتصادي الغربي.
وأفادت فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، وصف هذه الاقتراحات بأنها غير واقعية في الوقت الحالي، مؤكدًا أن روسيا لم تتلق أي اتصال رسمي من واشنطن بهذا الخصوص.
الكرملين يركز على تعزيز الشراكات مع الشرق والدول الناشئة
وأشار دميتري بيسكوف، إلى أن روسيا تركز على تعزيز التعاون مع الدول الشرقية ودول مجموعة البريكس كخيار استراتيجي بديل، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات توفر فرصًا اقتصادية وتجارية مهمة وتساهم في تقليل الاعتماد على الأسواق الغربية، وأوضح أن موسكو ترى في هذه العلاقات آفاقًا لتوسيع نفوذها الاقتصادي والسياسي، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وأكد المتحدث أن تعزيز التعاون مع الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا يمثل جزءًا من خطة موسكو طويلة المدى لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتحصين الاقتصاد الروسي أمام أي ضغوط أو عقوبات غربية محتملة.
تصريحات ترامب حول مجموعة السبع تعتبر غير واقعية وفق موسكو
ولفت بيسكوف، إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول إمكانية عودة روسيا إلى مجموعة السبع تعتبر "خيالية وغير قابلة للتطبيق في الوقت الحالي"، مشيرًا إلى أن هذا الطرح لم يُناقش رسميًا على مستوى الحكومة الأمريكية ولم يتم تبنيه كسياسة رسمية، وأوضح أن روسيا لا تتوقع أي تغيير جذري في الموقف الغربي تجاهها على المدى القريب، وأنها تركز على سياسات مستقلة تعزز من مصالحها الوطنية.
البريكس والشراكات الشرقية أولوية استراتيجية لموسكو
وأكد الكرملين، أن الانخراط في شراكات مع دول البريكس والشرق يمثل أولوية استراتيجية لموسكو، حيث تساعد هذه العلاقات على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتقوية الاقتصاد الوطني، وأوضح بيسكوف، أن التعاون مع هذه الدول يشمل مجالات متعددة، منها الطاقة، التجارة، التكنولوجيا، والاستثمارات المشتركة، مما يعزز دور روسيا كلاعب أساسي على الساحة الدولية بعيدًا عن الهيمنة الغربية.