زيلينسكي: روسيا تسعى للسيطرة على محطة زابوريجيا النووية|فيديو
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن روسيا تسعى للبقاء تحت سيطرتها على محطة زابوريجيا النووية، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، مشيرًا إلى أن موقف كييف واضح ويتمثل في أن تكون المحطة تحت إشراف أوكرانيا مباشرة أو تحت إشراف دولي موثوق، بما في ذلك الولايات المتحدة، لضمان السلامة النووية والأمن الإقليمي.
وأفادت فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل أن هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من احتمال وقوع كارثة نووية نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة.
لا انسحاب روسي من زابوريجيا وخيرسون في الوقت الحالي
وأضاف الرئيس الأوكراني، أن خروج القوات الروسية من محطة زابوريجيا أو منطقة خيرسون "غير مطروح حاليًا"، مشددًا على أن أي مفاوضات مستقبلية حول هذه المناطق يجب أن تتضمن ضمانات دولية قوية لاستعادة السيادة الأوكرانية الكاملة، وأشار إلى أن المفاوضات يجب أن تراعي مصالح أوكرانيا الأمنية والاستراتيجية، دون التنازل عن حقوق الدولة في إدارة مواردها الحيوية.
وأوضح زيلينسكي، أن الوضع الحالي يعكس تصميم روسيا على الحفاظ على موطئ قدم في هذه المواقع الاستراتيجية، مما يزيد من تعقيد جهود التوصل إلى تسوية سلمية شاملة، ويجعل الحاجة إلى دعم دولي قوي ضرورة ملحة لتجنب تفاقم الأزمة.
كييف تطالب بآليات دولية لمراقبة المحطة وضمان السلامة
وأكد زيلينسكي، أن أوكرانيا تطالب بوجود مراقبة دولية على محطة زابوريجيا النووية لضمان التشغيل الآمن ومنع أي حوادث نووية محتملة نتيجة التوتر العسكري، وأوضح أن إشراف الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة على المحطة سيؤدي إلى طمأنة المجتمع الدولي ويقلل من المخاطر على السكان المحليين والدول المجاورة، مشددًا على أن السلامة النووية يجب أن تكون أولوية قصوى.
التحديات أمام استعادة السيطرة الأوكرانية على المحطة
وأردف زيلينسكي، أن استعادة السيطرة الأوكرانية على محطة زابوريجيا تتطلب استراتيجية دقيقة تشمل ضمانات دولية واضحة، وتنسيقًا مع الحلفاء لدعم التزامات السلامة النووية، وأوضح أن روسيا تحاول استخدام المحطة كورقة ضغط في المفاوضات، ما يجعل تحقيق أي تقدم دون تدخل دولي أمرًا بالغ الصعوبة.
وأكد أن أوكرانيا تعمل على حشد دعم المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لضمان حماية منشآتها النووية والحفاظ على الأمن الإقليمي، مشددًا على أن السلامة النووية هي قضية تتجاوز المصالح الوطنية لتصبح مسؤولية دولية جماعية.