الائتلاف اليميني المتطرف يضغط لرفع العلم الإسرائيلي داخل غزة
وجّه وزراء وأعضاء معابد يهودية في الائتلاف الحاكم في إسرائيل رسالةً إلى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يطلبون فيها الإذن برفع العلم الإسرائيلي فوق أنقاض مستوطنة نيسانيت في شمال قطاع غزة خلال عيد الأنوار (حانوكا)، والتي يجري إخلاؤها ضمن خطة فك الاشتباك، وجاءت هذه الخطوة استكمالًا لرسالة سابقة أرسلها رؤساء فروع حزب الليكود للمطالبة بالسماح بذلك.
وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه جاء في رسالة أعضاء الائتلاف: "لقد حان الوقت لنقول بكل فخر إن غزة جزء من أرض إسرائيل، وهي ملكٌ حصريٌّ لشعب إسرائيل".
وقد وقّع على الرسالة كلٌّ من الوزراء: عميحاي إلياهو، وزئيف إلكين، وإيتامار بن غفير، ونير بركات، وماي غولان، وميكي زوهار، وإسحاق فاسرلوف، وإيلي كوهين، وإيديت سيلمان، وشلومو كاري، وميري ريغيف، ونائب الوزير ألموغ كوهين، ورئيس الائتلاف أوفير كاتس.
وأفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في غزة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية تعمدت دهس طفل فلسطيني؛ إذ استخدم الكيان الإسرائيلي جرافة عسكرية خلال ارتكاب مثل هذه الجريمة الشنيعة، ما تسبب في فصل جسده إلى جزأين، مشيرة إلى أنه العدو لم يكتفي بهذا الحد، بل قام بإطلاق النار عليه، ومنع إسعافه وهو على قيد الحياة.
ووصف المرصد الأورومتوسطي، هذه الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق الطفل الفلسطيني بأنها «جريمة قتل متعمّد اتّسمت بقسوة استثنائية»، كما أنه يجسّد نمطًا مستمرًا من استهداف المدنيين الفلسطينيين طوال الوقت، بالإضافة لتدمير قطاع غزة الذي يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة بحق سكان القطاع.
وكشف المرصد الأورومتوسطي في بيان رسمي تفاصيل الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، قائلًا: «وثق فريق المركز الفلسطيني للإعلام إصابة الطفل (زاهر ناصر شامية) البالغ من العمر نحو 16 عامًا، من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة برصاص القوات الإسرائيلية في المخيم ظهر، أمس الأربعاء الموافق 10 ديسمبر2025».