«أخطر صدمة نفسية».. مفوض أممي يكشف عن كارثة إنسانية جديدة في غزة
وصف فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، صدمة سكان غزة النفسية الجماعية التي يمر بها سكان الجميع داخل الأراضي المحتلة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على مدار عامين اعتبارًا من يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2023، وحتى الأن، بأنها «أخطر أزمة صحية نفسية يمكن تصورها».
وأكد «فولكر» وخلال مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة الاحتفال السنوي بيوم حقوق الإنسان العالمي، أن الغالبية العظمى من سكان غزة وبشكل خاص الأطفال، يعانون من صدمات نفسية حادّة، مشددًا على أن قطاع غزة ما يزال «مكانًا للمعاناة والخسائر والخوف».
كما جدد «فولكر»، إدانته لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة وسكانها، بما يشمل قصف المدنيين الذين يقتربون من «الخط الأصفر»، إضافة إلى استهداف المباني السكنية وخيام النازحين وملاجئهم وغيرها من الأهداف المدنية داخل الأراضي المحتلة.
وأشار «تورك» إلى، أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025 «واضح تمامًا» في عدم الاعتراف بأي حدود أو خطوط، بل يتناول أرضًا يجب احترامها بالكامل، موضحًا أن هذا القرار يتبناه الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 17 نوفمبر الماضي؛ لدعم خطة شاملة لإنهاء الصراع.
ودعا مفوض حقوق الإنسان جميع الأطراف في غزة، إلى الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار وضمان الانتقال السلس إلى المرحلة التالية من خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في شهر أكتوبر الماضي من العام الجاري، الذي وقع عليه نحو أربع دول بينهم مصر التي لعبت دور الوساطة لحل القضية الفلسطينية منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية تجاه المدنيين العزل وحتى تنفيذ خطة السلام التي شهدها عليها أغلب زعماء العالم خلال تواجدهم في مدينة شرم الشيخ.
جرائم الاحتلال في غزة
جرائم وعمليات عسكرية منافية للقوانين الدولية والإنسانية في غزة، تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، ولايزال دماء الأبرياء ينزف في جميع أركان البلاد، والعدوان لا يوقف أعمالة غير المبررة ولا يفرق بين أطفال ونساء وكبار سن، ويسرد موقع «إيجبتك» لكل متابعيه وزواره الكرام خلال السطور التالية قصة قصيرة عن ما يرتكبه العدو تجاه الأطفال، وإليكم التالي:
أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في غزة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية تعمدت دهس طفل فلسطيني؛ إذ استخدم الكيان الإسرائيلي جرافة عسكرية خلال ارتكاب مثل هذه الجريمة الشنيعة، مما تسبب في فصل جسده إلى جزأين، مشيرة إلى أنه العدو لم يكتفي بهذا الحد، بل قام بإطلاق النار عليه، ومنع إسعافه وهو على قيد الحياة.
ووصف المرصد الأورومتوسطي، هذه الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق الطفل الفلسطيني بأنها «جريمة قتل متعمّد اتّسمت بقسوة استثنائية»، كما أنه يجسّد نمطًا مستمرًا من استهداف المدنيين الفلسطينيين طوال الوقت، بالإضافة لتدمير قطاع غزة الذي يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة بحق سكان القطاع.
وكشف المرصد الأورومتوسطي في بيان رسمي تفاصيل الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، قائلًا: «وثق فريق المركز الفلسطيني للإعلام إصابة الطفل (زاهر ناصر شامية) البالغ من العمر نحو 16 عامًا، من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة برصاص القوات الإسرائيلية في المخيم ظهر، أمس الأربعاء الموافق 10 ديسمبر2025».
وتابع بيان المرصد: أن « الطفل ظل ينزف بفعل الإصابة دون أن يتمكّن أحدٌ من الوصول إليه بسبب استمرار إطلاق النار في المنطقة، وبعد دقائق تقدّمت جرافة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلية إلى المكان، وتعمّدت دعسه وهو ما يزال حيًا وممدّدًا على الأرض، مما أدّى إلى شطر جسده إلى نصفين وتحويله إلى أشلاء».