بالملابس والأغطية.. «الأزهر» يعدد أبواب العطاء للمحتاجين خلال فصل الشتاء
أكد مركز الأزهر للفتوى، الإلكترونية، أن هناك العديد من أوجه الخير التي يمكن التقرب بها إلى الله في فصل الشتاء تركز على التكافل مع المحتاجين لمواجهة البرد، وأهمها: التصدق بالملابس والأغطية (البطاطين)، المساهمة في إصلاح أسقف المنازل المتضررة، إيواء المشردين والضعفاء، وتوفير الطعام والمشروبات الساخنة.
الشتاء ربيع المؤمن
أضاف "الأزهر للفتوى"، في بيان على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الشتاء ربيع المؤمن، وفيه أبواب عظيمة للستر والعطاء، وهي من أعظم القربات التي تجلب الثواب العظيم، خاصة إغاثة الملهوف من البرد القارس.
وأشار إلى أنه من أبرز أعمال الخير التي ينصح ببذلها في الشتاء، التصدق بالملابس والأغطية، من خلال توزيع البطاطين والملابس الثقيلة على الفقراء والمحتاجين لتدفئتهم من برد الشتاء، وهو من أعظم أبواب الستر والعطاء، إصلاح البيوت، عن طريق المساعدة في ترميم أسقف المنازل المتضررة من الأمطار والرياح لحماية الأسر من تسرب المياه والبرد.
ولف إلى إيواء الضعفاء، بتوفير المأوى الآمن للمشردين والذين لا يجدون مأوى يحميهم من البرد القارس، وهو من أسمى صور التكافل الاجتماعي.
توفير الدفء والطعام الساخن، ويتم ذلك عبر توزيع الوجبات والمشروبات الساخنة التي تخفف عن المحتاجين وتدخل السرور على قلوبهم.
استند مركز الأزهر في وصاياه إلى الحديث الشريف: "مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ"، بالإضافة إلى وصف النبي صلى الله عليه للشتاء بـ"ربيع المؤمن" لقرب العبادات فيه من الله.

