علاء فكري: فترات السداد الطويلة والخصومات تحفز السوق العقاري رغم التحديات
قال علاء فكري، نائب رئيس لجنة التشييد والبناء بجمعية رجال الأعمال، إن السوق العقاري يشهد حالة من التباطؤ النسبي في بعض المدن الكبرى والمدن الجديدة، نتيجة عدة عوامل تشمل ارتفاع أسعار الأراضي ومواد البناء، وضعف السيولة لدى بعض العملاء، وتأثير التضخم على القدرة الشرائية.
فترات السداد الطويلة
وأضاف" فكري"، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن فترات السداد الطويلة والخصومات المقدمة من الشركات العقارية، تلعب دورًا حيويًا في تحريك السوق وتحفيز العملاء على اتخاذ قرار الشراء.
التسهيلات المالية
وأوضح، أن هذه التسهيلات المالية تمنح العميل قدرة أكبر على التخطيط المالي، خاصة لأولئك الراغبين في شراء وحدات سكنية ضمن المشروعات المتوسطة والكبيرة.
وقال: عندما تقدم الشركات فترات سداد تمتد إلى 10 أو 15 سنة مع خصومات محددة على مقدم الشراء، فإن ذلك يقلل من الضغط المالي على العميل ويجعله أكثر استعدادًا للاستثمار في العقار، بدلًا من التردد أو تأجيل الشراء.
وأشار إلى أن، الخصومات غالبًا ما تُستهدف بها العملاء الجادون الذين لديهم القدرة على الالتزام بالدفع، وهو ما يضمن للشركة استمرار تدفق السيولة دون التأثير على خطط التمويل والتنفيذ.
بيع الوحدات المتاحة
وذكر “فكري”، أن هذه الاستراتيجيات لا تساعد فقط على بيع الوحدات المتاحة، بل تعزز الثقة بين المطور والمشتري، وتخلق علاقة أكثر استقرارًا في السوق.
فترات السداد
كما شدد فكري على أن فترات السداد الطويلة تسمح للشركات بتخطيط تمويل المشروعات الكبرى بشكل أفضل، لأنها توفر تدفقًا مستمرًا للسيولة على مدى سنوات، مما يمكنها من الالتزام بالجداول الزمنية للبناء والتنفيذ دون ضغط مالي مفاجئ.
وأوضح أن، هذه السياسات تساعد أيضًا في مواجهة تباطؤ المبيعات المؤقت الناتج عن التغيرات الاقتصادية أو الأحداث المفاجئة مثل رفع أسعار الفائدة أو ارتفاع التضخم.
الجمع بين فترات السداد الطويلة، الخصومات المدروسة
واختتم علاء فكري حديثه، بالتأكيد على أن التسهيلات المالية الذكية ليست مجرد أدوات تسويقية، بل أصبحت ضرورة للبقاء في السوق وسط المنافسة الشديدة وزيادة عروض المطورين، معتبرًا أن الجمع بين فترات السداد الطويلة، الخصومات المدروسة، وجودة التنفيذ، هو السبيل لتعزيز نمو القطاع العقاري خلال السنوات المقبلة.