رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب رئيس الوزراء البلجيكي: يجب استخدام الأصول الروسية المجمدة

مكسيم بريفو
مكسيم بريفو

أكد مكسيم بريفو، نائب رئيس الوزراء البلجيكي، أن روسيا يجب أن تدفع ثمن الحرب التي تشنّها على أوكرانيا، مشددًا على أن الأصول الروسية المجمدة داخل أوروبا يمكن أن تمثل مصدرًا رئيسيًا لتمويل تكاليف هذه الحرب.

 وجاءت تصريحاته وفق ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، في ظل استمرار الجدل الأوروبي حول كيفية التعامل مع تلك الأصول الضخمة التي جُمّدت منذ الأيام الأولى لاندلاع الصراع.

مخاطر قانونية ومالية قيد الدراسة.. وبلجيكا تبحث عن إطار مشترك

وأشار نائب رئيس الوزراء البلجيكي إلى أن بروكسل تتعامل مع الموضوع بحذر شديد نظرًا للمخاطر القانونية والمالية المعقدة المرتبطة باستخدام الأصول الروسية، فمسألة مصادرة الأموال أو توجيهها لأغراض سياسية أو عسكرية تخضع لقواعد صارمة في القانون الدولي، ما يدفع الدول الأوروبية إلى إجراء تقييمات معمقة قبل الإقدام على أي خطوة.

وبيّن بريفو، أن الحكومة البلجيكية تشارك حاليًا في مشاورات مكثفة مع شركائها داخل الاتحاد الأوروبي، بهدف الوصول إلى صيغة "بنّاءة" تراعي الجوانب القانونية وتحظى في الوقت نفسه بتوافق واسع بين الدول الأعضاء، وأضاف أن بلجيكا حريصة على تجنّب أي إجراءات قد تُعرّض الاتحاد الأوروبي لمساءلات دولية أو تقوض مصداقيته القانونية.

الاتحاد الأوروبي أمام اختبار سياسي واقتصادي معقّد

وتأتي هذه النقاشات الأوروبية في وقت تواجه فيه دول الاتحاد ضغوطًا متزايدة لدعم أوكرانيا ماليًا وعسكريًا، وذلك بعد مرور أكثر من عامين على بَدْء الحرب وما خلفته من دمار واسع وأزمة اقتصادية عميقة، وأصبح السؤال الأهم داخل الأوساط الأوروبية اليوم يدور حول كيفية تأمين التمويل المستدام لأوكرانيا دون تحميل دافعي الضرائب الأوروبيين أعباء إضافية.

وفي هذا السياق، تُعد الأصول الروسية المجمدة التي تقدر قيمتها بعشرات المليارات فرصة كبيرة لتخفيف العبء المالي على ميزانيات الدول الأوروبية، مما يجعل النقاش حول استخدامها أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ومع ذلك، فإن هذه الخطوة ما تزال محاطة بتحديات قانونية قد تستغرق وقتًا قبل التوصل إلى آلية معتمدة.

بلجيكا تدفع نحو مقاربة تقوم على "المسؤولية الدولية" ومحاسبة موسكو

وأكد بريفو، أن استخدام الأصول المجمدة لا يهدف فقط إلى تمويل تكاليف الحرب، بل يأتي ضمن مبدأ "المسؤولية الدولية" الذي يرى أن روسيا يجب أن تتحمل نتائج أفعالها، وأضاف أن بلجيكا، باعتبارها إحدى الدول التي تستضيف جزءًا كبيرًا من تلك الأصول، تلعب دورًا محوريًا في صياغة الرؤية الأوروبية للتعامل معها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء