وزير الحكم المحلي الفلسطيني: دمار غزة تخطى 90% وخطط الإعمار جاهزة|فيديو
أكد الدكتور سامي حجاوي، وزير الحكم المحلي الفلسطيني، أن حجم الدمار الذي لحق بقطاع غزة منذ بدء الحرب تخطى 90% من البنية التحتية الأساسية، بما يشمل المباني العامة والمنشآت الحيوية ومرافق الخدمات ومقرات البلديات والمؤسسات الحكومية.
وشدد على أن هذا الدمار غير المسبوق أدى إلى شلل شبه كامل في قدرة البلديات على تقديم خدماتها للسكان في مختلف مناطق القطاع.
الحكومة الفلسطينية تضع خططًا جاهزة لإعادة البناء
وخلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح حجاوي، أن ما تعرض له القطاع من تدمير واسع النطاق يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا، خصوصًا أن البنية التحتية التي دمرت تشمل شبكات المياه والصرف الصحي والطرق، إضافة إلى المباني العامة التي كانت تشكل العمود الفقري للخدمات البلدية.
وكشف وزير الحكم المحلي الفلسطيني، أن الحكومة أعدت خططًا شاملة وجاهزة للتعامل مع الوضع الكارثي الراهن في غزة، وأن هذه الخطط تم تقديمها بالفعل إلى الجهات الدولية المانحة والمؤسسات الداعمة، وذلك ضمن الإطار العام للخطة العربية لإعادة إعمار القطاع، التي تم اعتمادها خلال القمة العربية في القاهرة في مارس الماضي.
مساران رئيسان لخطة وزارة الحكم المحلي
وأوضح حجاوي، أن خطة وزارة الحكم المحلي ترتكز على مسارين رئيسيين، الأول يتعلق بإعادة تمكين البلديات من تقديم الخِدْمَات الأساسية عبر تزويدها بالمعدات والآليات اللازمة لإعادة تشغيل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، إضافة إلى إعادة تأهيل المقرات التي دُمرت بشكل كبير خلال الحرب.
وذكر أن هذا المسار يشمل أيضًا إعادة بناء الطرق الرئيسية والفرعية، وإعادة تأهيل محطات الضخ، وبناء شبكات تصريف حديثة قادرة على مواجهة الطوارئ، مشيرًا إلى أن العودة الفورية لهذه الخِدْمَات تعد خطوة أساسية لضمان استقرار الحياة اليومية للمدنيين.
700 ألف طن من النفايات في شوارع غزة
أما المسار الثاني من الخطة، فيركز على التعامل مع أزمة النفايات الصلبة التي تضخمت بشكل غير مسبوق نتيجة توقف المكبات وتدميرها بالكامل. وأشار حجاوي إلى أن شوارع القطاع باتت مليئة بنحو 700 ألف طن من النفايات، ما يشكل تهديدًا صحيًا وبيئيًا خطيرًا ويعرض السكان لخطر انتشار الأوبئة.