شاهد 6 لقطات فائزة بجوائز التصوير الكوميدي للحياة البرية 2025
قدمت جوائز التصوير الفوتوغرافي الكوميدي للحياة البرية لعام 2025 مجموعة من اللحظات المرحة والمذهلة التي تجمع بين جمال الطبيعة وروح الدعابة في آن واحد.
الجوائز تسلط الضوء على الحيوانات في أكثر مواقفها طرافة وغرابة، وتثبت أن الطبيعة يمكن أن تكون أحيانًا أفضل كوميديا يمكن مشاهدتها.
جوائز التصوير الكوميدي للحياة البرية 2025
الفائز بالجائزة الكبرى في التصوير الفوتوغرافي لهذا العام هو مارك ميث-كوهن، مصور هاوٍ من المملكة المتحدة، الذي أبدع بصورة بعنوان "هاي فايف". التقط الصورة لغوريلا صغيرة تلهو في فسحة غابية، رافعة يدها في تحية مليئة بالمرح، لتجسد لحظة كوميدية خالصة أثارت إعجاب الحكام.
فوز مارك بالجائزة الكبرى جاء مع رحلة سفاري لا تُنسى إلى كينيا، مقدمة من سيريان أليكس ووكر، تقديراً لإبداعه وروح الدعابة التي التقطها بعد أربعة أيام من المراقبة لعائلات الغوريلا في جبال فيرونغا الضبابية.

في مسابقة التصوير الفوتوغرافي فئة الطيور، فاز لوران برايس من المملكة المتحدة بصورة "قبضة رأس"، التي تظهر طائر الغلموت ذي اللجام وقد حشر رأسه في منقار جاره أثناء التنافس على موقع التعشيش.
وتبرز الصورة بشكل كوميدي المأزق الذي وقع فيه الطائر، ما أضفى على المشهد طابعًا ساخرًا ومرحًا.

أما في فئة الأسماك والحيوانات المائية، فقد نالت جيني ستوك من المملكة المتحدة الجائزة عن صورة "سمايلي"، لسمكة البلينّي الصغيرة التي بدت وكأنها تبتسم للمصور أثناء استكشافها للمرجان في الفلبين.
تظهر السمكة الصغيرة، بطول نحو ثمانية سنتيمترات، تعبيرًا مرحًا وجذابًا، بينما تعكس الصورة تقنية تصوير تحت الماء احترافية باستخدام كاميرات مقاومة للماء ووحدات إضاءة دقيقة.

وفي فئة الزواحف والبرمائيات، فاز غرايسون بيل من الولايات المتحدة بصورة "معمودية المهتدي المكره"، التي تظهر ضفدعًا في موقف كوميدي أثناء تحديد مناطق البركة، وهي لحظة اكتشفها المصور بعد مراجعة صوره في المنزل، وأشاد بها كثيرون لطرافة تعبير الضفدع.

أما جائزة نيكون لأفضل مصور شاب، فذهبت للمصورة باولا روستماير من ألمانيا عن صورة "انطلقوا إلى حلبة الرقص ثعالب في معركة رقص البريك دانس".

بينما فازت ماغي هوفمان من الولايات المتحدة في فئة المحفظة عن صورة "التنقيب عن الذهب".

تعكس هذه الصور الستة الفائزة جمال الحياة البرية وروح الدعابة التي يمكن أن تمنحها الطبيعة، لتثبت أن الكوميديا ليست حكراً على البشر فحسب، بل يمكن العثور عليها في كل زاوية من زوايا عالم الحيوان.