المصائب لا تأتي فُرادى.. «حجر» جديد يُلقى في وجه ترامب|تفاصيل
قال مانويل ماريرو كروز، رئيس الوزراء الكوبي، إن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه كوبا منذ عودته إلى البيت الأبيض، تهدف في جوهرها إلى خنق البلاد اقتصاديًا من خلال إجراءات متعددة تمس مصادر الدخل والإمدادات الحيوية.
وأضاف «كروز» - خلال كلمته في الاجتماع الموسع للمجلس الحكومي الدولي «الأوراسي» -: يمكننا التأكيد أن الإجراءات الجديدة التي تبنتها إدارة ترامب بعد إعادة انتخابه تسعى إلى تضييق الخناق الاقتصادي على كوبا، وذلك عبر تقليص مصادر تمويلها وإمداداتها، ولاسيما ما يتعلق بالوقود.
وتابع أن بلاده تواصل العمل على تنفيذ خطتها التنموية، رغم الضغوط والإجراءات التي تمارسها الولايات المتحدة ضدها، مضيفا: أنه يقدر الموقف الذي اتخذه ممثلو دول الاتحاد الاقتصادي (الأوراسي) والدول المراقبة، والمعبر عن رفض إدراج كوبا في القائمة الأمريكية غير المشروعة للدول التي تزعم واشنطن أنها راعية للإرهاب.
وزير خارجية كوبا يتهم روبيو بـ«الكذب»

وفي وقت سابق، أفاد برونو رودريجيز باريا، وزير خارجية كوبا، بأن نظيره الأمريكي ماركو روبيو، يوجه اتهامات لا أساس لها ضد فنزويلا تتعلق بالاتجار بالمخدرات، معتبراً أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة؛ لتبرير عمل عسكري «غير مبرر» في المياه الدولية.
وكتب «باريا» منشور على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا: إن «وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يكرر كعادته ما وصفه (بالأكاذيب) أمام حلفائه في مجموعة السبع، بشأن تهريب المخدرات والتهديدات المزعومة التي تشكلها فنزويلا على الولايات المتحدة».
وأضاف منشور وزير خارجية كوبا: أن «هذه الادعاءات هي الوسيلة الوحيدة التي يعتمدها روبيو؛ لتبرير نشر قوات عسكرية بشكل غير متناسب واستثنائي، وشن عمليات تصل حد الإعدام خارج نطاق القضاء في المياه الدولية، وهذا يُعد تحديا واضحا للقانون الدولي».
وتابع وزير خارجية كوبا: «ماركو روبيو، يستند في مواقفه إلى مبدأ (مونرو) الذي يعتبره مبدأ فقد بريقه، هذا المبدأ الذي يعود إلى عام 1823 كان يقوم على فكرة (أمريكا للأمريكيين)، وقد تم طرحه في الأصل؛ لرفض أي تدخل أو نفوذ أوروبي في نصف الكرة الغربي، لكن تطبيقه لاحقاً تحول إلى وسيلة لترسيخ الهيمنة الأمريكية في المنطقة».