رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث أونروا: الوضع في قطاع غزة مأساوي نتيجة المنخفضات الجوية|فيديو

عدنان أبو حسنة
عدنان أبو حسنة

أكد الدكتور عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أن قطاع غزة يعيش مرحلة جديدة من الكارثة الإنسانية، بعدما ضربت المنطقة موجة من المنخفضات الجوية العنيفة التي فاقمت معاناة النازحين. 

وأوضح أن الظروف المناخية الحالية جاءت في توقيت بالغ الصعوبة، إذ يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في خيام مهترئة لا تقيهم البرد ولا الأمطار.

الأمطار الغزيرة تجتاح الخيام وتزيد من أخطار التلوث والأمراض

وأضاف أبو حسنة، في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الوضع في القطاع "مأساوي للغاية"، وهو أمر توقعته الأونروا مسبقًا، ما دفعها إلى التحرك مبكرًا لشراء خيام ومواد إيواء تكفي لما يقارب 1.3 مليون شخص من السكان والنازحين.

كشف المتحدث باسم الأونروا؛ أن الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأيام الماضية تسببت في اختلاط مياه الصرف الصحي المتدفقة على السطح مع مياه الأمطار، ما أدى إلى غرق آلاف الخيام داخل مواقع النزوح، وبيّن أن هذا الاختلاط يشكل مصدرًا خطيرًا للتلوث، ويهدد بتفشي الأمراض المعدية بين عشرات الآلاف، خاصة في ظل غياب المرافق الصحية الملائمة.

وأوضح أن النازحين يفتقرون إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا أغطية تحميهم من البرد، ولا ملابس جافة، ولا حتى خيام متينة صالحة للاستخدام، وأشار إلى أن معظم الخيام أصبحت بالية نتيجة التنقل المتكرر والنزوح المستمر منذ أشهر طويلة، ما يجعلها عاجزة تمامًا عن الصمود أمام الأمطار أو الرياح القوية.

فجوة كبيرة بين الاحتياجات والإمكانات: آلاف الخيام لا تكفي لمواجهة الكارثة

رغم سماح الجهات المعنية بإدخال عشرات الآلاف من الخيام إلى قطاع غزة خلال الأسابيع الماضية، أكد أبو حسنة، أن الحاجة الفعلية تفوق ذلك بكثير، إذ تتطلب الأوضاع الحالية توفير مئات الآلاف من الخيام الإضافية، وأوضح أن جزءًا كبيرًا من النازحين يعيشون في مخيمات مؤقتة تقع على مسافة لا تتجاوز خمسة أمتار من شاطئ البحر، وهو ما يجعلهم عرضة مباشرة للأمطار الغزيرة والأمواج العاتية وحالات المد البحري.

البنية التحتية المدمرة تزيد من حجم المأساة: شبكات الصرف لم تعد تعمل

شدد المتحدث باسم الأونروا، على أن البنية التحتية في قطاع غزة تعرضت لدمار شبه كامل، خاصة شبكات الصرف الصحي التي لم تعد قادرة على امتصاص مياه الأمطار أو تصريفها بالشكل المعتاد قبل السابع من أكتوبر، وأدى هذا الانهيار الكامل إلى غرق شوارع بأكملها، واجتياح المياه لمئات الخيام، ما جعل النازحين يعيشون في ظروف لا يمكن احتمالها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء