جرائم مستوردة.. دراما الاعتداء تنسف حقوق الطفل على مواقع التواصل
ظهرت في الفترة الأخيرة العديد من القضايا التي تنتهك حقوق الطفل المصري، وتحوله لشخص غير سوي نتيجة لما يتعرض له من تحرش جنسي، أو للوفاة نتيجة السكتات القلبية التي يتعرض لها العديد من الأطفال بسبب صدمة الإعتداء عليهم، أو التخلص النهائي منهم بعد إنهاء جريمة التعدي، وذلك نتيجة كثرة منصات التواصل الاجتماعي التي نروج وتنشر تلك العادات من الغرب.
تورط عاملتين بالمدرسة مع متهم تعدى على أطفال بالتجمع
وكانت آخر هذه الجرائم أمس الأربعاء 10 ديسمبر الجاري، عندما ألقت الأجهزة الأمنية في التجمع الأول، القبض على فرد أمن داخل إحدى المدارس الشهيرة لاعتدائه جنسيًا على 5 أطفال، من خلال مساعدة سيدتين له في ارتكاب تلك الوقائع الدنيئة.

جعلت تلك الجرائم المدرسة مسرحًا للوحشية، ووكرا لممارسة الأفعال الدنيئة، بعد أن ساعدا المتهم في ارتكاب تلك الأفعال المنافية للأداب، وتمكنت القوات من ضبطهم، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
واقعة التحرش في مدرسة سيدز الدولية
وفي الأيام السابقة كانت واقعة سيدز، والتي كشفت النيابة العامة عن تطورات خطيرة بها، حتى اشتهرت بـ"واقعة مدرسة سيدز الدولية"، وبعد اكتشاف أدلة جديدة تشير إلى تورط ثلاثة متهمين جدد في الجريمة، وأوضحت النيابة العامة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ظهور ثلاثة متهمين جدد بعد أن تم العثور على خلايا بشرية تخص هؤلاء الأشخاص على ملابس عدد من الأطفال المجني عليهم، إذ أكد تقرير مصلحة الطب الشرعي، الذي تم تقديمه إلى النيابة، أن هذه الخلايا تشير إلى وجود هؤلاء المتهمين في دائرة الجريمة بشكل مباشر.

واختتم البيان: "تحقيقات النيابة العامة، شملت سبعة متهمين إجمالاً وبمجرد ورود التقرير اليوم الموافق 1 ديسمبر من عام 2025، جرى إحالته إلى النيابة العسكرية، التي تستكمل التحقيق منذ أن تسلمت الأوراق أمس الأول الموافق 30 نوفمبر 2025.
جريمة تحرش وتعدي جنسي على 6 تلاميذ
وتمثلت تلك الظاهرة أيضًا، عندما شهدت إحدى المدارس الدولية في مدينة "العبور" التابعة لمحافظة القاهرة، جريمة تحرش وتعدي جنسي على 6 تلاميذ في مرحلة "كي جي 2"، لا تتعدى أعمارهم الـ5 سنوات، من جانب عدد من العاملين في المدرسة.
واقعة الطفل ياسين في دمنهور
وفي العام السابق2024، ظاهرة التحرش بـ الطفل ياسين، الذي تعرض للاغتصاب من قبل ذئب بشري تمثل على هيئة إنسان يعمل محاسب مالي، تعدى على طفل لمدة عام بالكامل، في مدرسة الكرمة الخاصة بدمنهور، وهذا وفقا لما قالته السينلريست بأن فكرة التحرش بالأطفال في المدارس هذا يرجع للأفكار المستوردة من الدراما الخارجية وهي التي نسميها بـ التعاطش الجنسي.

واقعة الطفلة أسيل في العين السخنة
وفي 2023، تعرضت الطفلة أسيل في العين السخنة، لجريمة هتك عرض وقتل بسكتة قلبية من الصدمة التي جاءت لها عندما اعتدى عليها، شخص لم يتعدى الـ 18 عامًا من عمره، وهذا عندما غفلت عنها والدتها في حمام السباحة، فاستغل المتهم غيابها وخطف الصغيرة واعتدى عليها، وعندما عادت والدتها وجدتها جثة هامدة، وصدر أمس 23 نوفمبر حكم ضده بحبس 15 سنة نتيجة أنه محمي بقانون الطفل الذي لا يعرضه إلى الإعدام.

الاعتداء على الطفلة زينة في بورسعيد
وفي عام 2014م، تحديدًا في محافظة بورسعيد، تعرضت طفلة بريئة تدعى زينة، كانت تلهو تحت عمارتها السكنية، والدتها دخلت شتها السكنية لتجلب لها الطعام، وعندما عادت لم تجدها، وعندما بدأه البحث عنها وجدوها جثة هامدة غارققة في دمائها في منور العمارة، وثبتت التحقيقات حينها إن جارها والبواب قاموا بالإعتداء عليها، ونتيجة هرعهم الشديد من الفضيحة، ألقوا الجثة من أعلى العقار إلى أسفل ليتخلصوا منها ويخفوا جريمتهم، وعلى الرغم من بشاعة الجريمة، لكن تم تطبيق قانون الطفل عليهم بالعقاب 15 سنة فقط، لأن أعمارهم كانت أصغر من 18 عامًا.

جميع الجرائم مأخوذة من الدراما الخارجية
ومن هنا، يتبين أن جميع الجرائم التي حدثت لهؤلاء الأطفال انتهت نهايات مأسوية سواء للأسر، أو للضحايا الذين تعرضوا لهذا نتيجة مشاهدة المتهمين لجميع الدرامات والثقافات الخارجية التي تكثر من دراسة ونقل صور المعاشرات الشذوذية أو الانتهاكات الجسدية أو الإعتداء الجنسي بشكل مستمر.
