إقالة كاسترو .. المغربي أحمد قنطاري مديرا فنيا لفريق نانت الفرنسي
أعلن نادي نانت الفرنسي ، اليوم الخميس، إقالة البرتغالي، لويس كاسترو، المدير الفني للفريق بسبب سوء النتائج التي تعرض لها الفريق خلال الفترة الماضية.
ولعب كاسترو 15 مباراة في الدوري الفرنسي وحقق 11 نقطة فقط من الفوز في مباراتين وتعادل في 5 وخسر 8 مواجهات ليتذيل جدول ترتيب البطولة مع فريق ميتز
وجاء بيان إقالة كاسترو كالتالي: يتقدم نادي نانت بخالص الشكر للويس كاسترو وطاقمه التدريبي على احترافيتهم وتفانيهم اليومي، ويتمنى لهم كل التوفيق في مسيرتهم المستقبلية.
كما تم الإعلان عن تولي أحمد قنطاري محل لويس كاسترو، وكان قنطاري مساعدًا لأنطوان كومبواريه في نانت من يناير حتى مايو 2025، وهو على دراية واسعة بالنادي ويعد جزءًا من منظومة الفريق الأول".
وأضاف البيان : تواجد قنطاري في وقت سابق يمنحه أفضلية مهمة في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح سريعًا، مشيرًا إلى أن أول اختبار له سيكون مساء الجمعة أمام أنجيه خارج الديار.
ويضم الجهاز الفني كلا من إريك بلاهيك وستيفان مانجيون، بجانب مدرب اللياقة البدنية جيل مارامبو، وسيستمر فوزي أمزال كمدرب لحراس المرمى.
ويمثل التغيير على المستوى الفني قرارات مميزا لـ مصطفى محمد لاعب الفريق الذي كان يعاني من قلة المشاركات مع كاسترو ويمنحه فرصه جديدة للعودة والمشاركة والتألق.
مسيرة مصطفى محمد من الجيزة إلى الملاعب الأوروبية
بدأ مصطفى محمد رحلته الكروية في ناشئي الزمالك، حيث لمع مبكرًا بفضل قوته البدنية وجرأته على المرمى. وخاض عدة إعارات داخل الدوري المصري مع أندية الداخلية وطنطا وطلائع الجيش، ليصنع لنفسه سمعة مهاجم موهوب قادر على صناعة الفارق.
ومع عودته للزمالك، انفجرت موهبته بشكل لافت ليصبح أحد أهم عناصر الفريق، قبل أن ينتقل إلى تجربته الاحترافية الكبرى مع جالاتا سراي التركي، ومنها إلى الدوري الفرنسي عبر بوابة نانت.
منذ انضمامه إلى نانت، أثبت مصطفى محمد أنه قادر على التطور والتأقلم مع أجواء الدوري الفرنسي الصعب. وبفضل قوته داخل الصندوق وتحركاته الذكية، أصبح أحد أعمدة الفريق الهجومية، مسجّلًا أهدافًا حاسمة في موسميه الأولين، ما دفع النادي لتمديد عقده حتى عام 2027.
يعتمد نانت على مصطفى محمد كمهاجم أساسي، خصوصًا بفضل تنوع أدواره بين رأس الحربة التقليدي والمهاجم المتحرك القادر على الضغط العالي واستخلاص الكرة.
على الصعيد الدولي، فرض مصطفى محمد نفسه سريعًا في صفوف المنتخب الأول، وسجّل أهدافًا مؤثرة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم.كما كان من أبرز نجوم منتخب مصر الأوليمبي، وساهم في الفوز ببطولة إفريقيا تحت 23 سنة عام 2019، متربعًا على عرش الهدافين آنذاك.
ويمثل مصطفى محمد اليوم ركيزة أساسية في هجوم الفراعنة، لما يمتلكه من خبرة دولية واحتكاك أوروبي، وقدرة على التسجيل في اللحظات الصعبة.


