أبرز اقتباسات أديب نوبل «نجيب محفوظ » في ذكرى رحيله
في ذكرى رحيل أديب نوبل نجيب محفوظ، يتجدد حضور صاحب الحارة المصرية في وجدان القارئ العربي والعالمي، عبر إرث أدبي ما زال خالد يلهم الأجيال، وخلال هذه الذكرى نستعيد اليوم أبرز اقتباساته التي شكلت فلسفته الإنسانية، ورسخت مكانته كأحد أهم أعمدة السرد العربي عبر التاريخ.
أبرز اقتباسات أديب نوبل نجيب محفوظ
- «من يتوقف عن القراءة يتأخر قرونًا» في حوار صحفي
- «إذا كانت ثمرة الحب ناضجة فاقطفها بلا تردد، فإن حكمة الدنيا لتذوب حسرة على ثمرة حب ناضجة يزهد فيها الإنسان» همس الجنون.
- «كنت أحلم بمجتمع يقوم على قيم ثابتة، أولها الحرية، والعدالة الاجتماعية، والعلم، والقيم السامية المستمدة من جميع الأديان وخصوصا الدين الإسلامى» من أحد اللقاءات التليفزيونية لمحفوظ.
«أنا فاكر وأنا صغير كنت بشوف تكية محدش بيقرب لها.. ولما جه التأليف لقيتها خامة ممكن ناخدها كرمز للقيم الروحي» من أحد اللقاءات التليفزيونية.
- «ما أعرف أولاد حارتنا بالحكايات! فما بالهم لا يعتبرون» أولاد حارتنا.
- «عندما تتكاثر المصائب يمحو بعضها بعضاً وتحل بك سعادة جنونية غريبة المذاق، وتستطيع أن تضحك من قلب لم يعد يعرف الخوف» ثرثرة فوق النيل.
- «ولكن آفة حارتنا هى النسيان» أولاد حارتنا.
- «المرأة هى الحياة، الموت نفسه يكلل بجلالة الحق بين يديها» حضرة المحترم.
- «وعقب منتصف الليل ذهب إلى ساحة التكية لينفرد بنفسه في ضوء النجوم ورحاب الأناشيد» الحرافيش.
- «يتساءلون عن سر ازدهار المسرح، أتدرى ما هو سر ذلك؟ السر أننا صرنا جميعا ممثلين» المرايا.
- «الحياة يمكن تلخصيها فى كلمتين: استقبال وتوديع… لكنها رغم ذلك لا نهائية» حضرة المحترم.
- «الحرية هي ذلك التاج الذي يضعه الإنسان على رأسه ليصبح جديرا بإنسانيته».
- «عندما تغضب المرأة تفقد ربع جمالها ونصف أنوثتها وكل حبها».
- «أكبر هزيمة في حياتي هي حرماني من متعة القراءة بعد ضعف نظري».
- «لو لم نصل للمعنى العام لا جدوى لكتاباتنا».