ماراثون رياضي للمشاركين في نموذج محاكاة البريكس بشرم الشيخ
نظمت وزارة الشباب والرياضة، ماراثون رياضي للمشاركين في النسخة الخامسة من نموذج محاكاة دول البريكس بشرم الشيخ، وذلك ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر للفعاليات الرياضية، في أجواء مميزة شهدت مشاركة واسعة وتفاعلا كبيراً من الشباب.
وأكد أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أهمية إشراك الشباب في هذه الفعاليات يمثل جزءًا من استراتيجية الوزارة لبناء جيل قادر على تمثيل مصر بصورة مشرّفة في مختلف المحافل، مشيراً أن تنظيم الماراثون يأتي في إطار رؤية الوزارة للتوسع في الفعاليات الرياضية التي تعزز مفهوم السياحة الرياضية.

ويُنظم النموذج من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني ـ الإدارة العامة لبرلمان الشباب والطلائع بالتعاون مع جمعية صوت شباب مصر ووحدة الشمول المالي والرقمي والذكاء الاصطناعي، كما تم تنفيذ الماراثون الرياضي بالتعاون مع الإدارة العامة للفعاليات والسياحة الرياضية.
تحليل التجربة واتحاد الكرة
وأضاف مساعد وزير الشباب والرياضة، خلال لقائه ببرنامج "ستوديو Extra" المذاع على قناة “Extra News”، أن هناك تنسيقًا دائمًا مع الاتحاد المصري لكرة القدم لتحليل التجربة كاملة، وليس مجرد الوقوف عند النتائج النهائية، متطرقًا إلى أن هذا التحليل يشمل الأداء الفني، والإعداد البدني، واختيار قائمة اللاعبين، وكذلك الظروف الفنية والإدارية التي أحاطت بمشاركة المنتخب في البطولة.
وأوضح مصطفى مجدي، أن المنتخب الذي شارك في البطولة لم يكن هو المنتخب الأول، وإنما تشكيلة فنية مختلفة تمامًا، الأمر الذي جعل المشاركة حالة استثنائية في مسار الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن هذه التركيبة الخاصة من اللاعبين الشباب والبدلاء تتطلب قراءة موضوعية لأدائهم بعيدًا عن المقارنة مع المنتخب الأول أو توقعات الجمهور المرتفعة دائمًا من الفراعنة.

نظرة استراتيجية طويلة المدى
وأكد مساعد وزير الرياضة، أن الوزارة لا تنظر إلى نتائج البطولة على أنها مقياس مطلق للحكم على مستوى المنتخب، موضحًا أن الإدارة الرياضية في مصر تعتمد على رؤية طويلة المدى، خاصة في ملف كرة القدم الذي يعد الأكثر حساسية وجذبًا للاهتمام الشعبي، قائلاً: "نحن لا نتعامل بمنطق المكسب والخسارة الفورية، بل نقيم الصورة الأكبر التي تضم الأداء الجماعي، وتطور اللاعبين، ومدى الاستفادة من الاحتكاك الدولي".
وأشار مساعد وزير الشباب والرياضة، إلى أن التجارب الرياضية، حتى وإن كانت نتائجها غير مرضية، تظل جزءًا أساسيًا من مراحل التطوير التي تمر بها المنتخبات الوطنية، مضيفًا أن الفوز لا يأتي دون مواجهات صعبة، وأن تقييم هذه المشاركات يساعد في إعداد جيل قادر على المنافسة القارية والدولية، خاصة مع الارتباط بعدة استحقاقات كبرى خلال الأعوام المقبلة.